hamburger
userProfile
scrollTop

"إل نينيو" تلوح في الأفق.. العالم يستعد لسنوات أكثر سخونة

خبراء المناخ يحذرون من تزايد الظواهر الجوية المتطرفة حول العالم (إكس)
خبراء المناخ يحذرون من تزايد الظواهر الجوية المتطرفة حول العالم (إكس)
verticalLine
fontSize

يقترب العالم من تسجيل مستويات غير مسبوقة في حرارة المحيطات، وسط تحذيرات متزايدة من عودة ظاهرة "إل نينيو" المناخية خلال الأشهر المقبلة، وفق ما أكده المرصد الأوروبي للمناخ "كوبرنيكوس"، وتشير البيانات الحديثة إلى أن حرارة سطح البحار العالمية تقترب من أرقام قياسية جديدة، في وقت تتراجع فيه ظاهرة "إل نينيا" المعاكسة.


وتعد "إل نينيو" جزءًا من دورة طبيعية في المحيط الهادئ، لكنها تؤثر بشكل واسع على مناخ الأرض، إذ تتسبب في موجات جفاف حادة ببعض المناطق، مقابل أمطار وفيضانات مدمرة في مناطق أخرى، إلا أن خطورتها اليوم تتضاعف بسبب التغير المناخي الناتج عن النشاط البشري والانبعاثات الصناعية، ما يجعل تأثيراتها أكثر حدة واتساعًا.

وتتوقع بعض مراكز الأرصاد أن تكون موجة "إل نينيو" المرتقبة من بين الأقوى منذ عقود، وربما تقترب من شدة الظاهرة القياسية التي شهدها العالم بين عامي 1997 و1998. كما يرجح علماء المناخ أن تنعكس آثارها بشكل واضح على درجات الحرارة العالمية خلال عام 2027، الذي قد يصبح الأكثر حرارة في التاريخ متجاوزًا أرقام عام 2024.

وفي المقابل، يحذر خبراء المناخ من تزايد الظواهر الجوية المتطرفة حول العالم، مع تسجيل فيضانات مدمرة في الشرق الأوسط وآسيا، وأعاصير في المحيط الهادئ، إضافة إلى موجات جفاف متكررة في أفريقيا. كما شهد الجليد البحري في القطب الشمالي تراجعاً مقلقاً خلال الشتاء الماضي.

ويرى مختصون أن هذه المؤشرات تؤكد تسارع تأثيرات التغير المناخي، مع توقعات بصيف أكثر حرارة وجفافاً في أوروبا، ما يزيد من مخاطر الحرائق ونقص المياه خلال الفترة المقبلة.