عاشت النجمة السورية ديما بياعة طفولة صعبة، وفي حوار مع الإعلامي محمد قيس في بودكاست "عندي سؤال" المذاع عبر قناة ومنصة المشهد، تحدثت عن كل مرت به من معاناة.
النعم الموجودة في حياة ديما بياعة
قالت الفنانة السورية ديما بياعة إن نعمة وجودها في الحياة واحدة من أبرز النعم الممتنة لها، لأن استيقاظ الشخص يوميا، وهو يستطيع أن يفتح عينيه، ويتحرك ويتنفس نعمة كبيرة، هذا إلى جنب وجود نعمة أولادها وزوجها وعائلتها والأشخاص الموجودة الداعمة لها في الحياة.
وأوضحت النجمة السورية في لقائها مع الإعلامي محمد قيس في بودكاست "عندي سؤال"، المذاع عبر قناة ومنصة المشهد أن أبرز الأمور الناقصة في حياتها هي، الإحساس بالراحة لأنه حتى الآن هناك الكثير من الأمور التي تحمل همها مثل أولادها، التي دائمًا لديها قلق بشأن مستقبلهم وهل ستكون موجودة في مراحل حياتهم المختلفة.
وتابعت ديما بياعة قائلة إنها ينقص حياتها وجود طفلة بعد أبنائها ورد وفهد، مشيرة إلى تتمنى أن تطلق عليها اسم "love".
طفولة ديما بياعة
تحدثت النجمة السورية عن فترة طفولتها، وقالت إنها تربت في منزل جدتها بعد انفصال والديها وعمرها عامًا ونصف فقط وزواج كل منهما، ووصفت تلك الفترة بأنها من أسعد فترات حياتها.
وأوضحت ديما بياعة في لقائها مع الإعلامي محمد قيس، إنها في بداية حياتها كانت غير مستوعبة لفكرة انفصال والديها وحياتها بعيدًا عن كل منهما.
وتابعت النجمة السورية إنها سريعًا اكتشفت أنها يجب أن لا تكون شخصًا أنانيًا، وأن تتسبب في تعاسة أشخاص لمجرد رغبتك في بقائهم معك.
وقالت إن والدها كان شخصًا متسلطًا وصعبًا، وكان قادر على إصابة المرأة التي معه بالجنون، من شدة تسلطه، وأنه كان شخصا جافًا في المشاعر، وكان يقول "إن فاقد الشيء لا يعطيه".
وأوضحت أن والدتها كانت مضطرة لأن تتركها لدى جدتها، لأنها كانت ترفض أن تنتقل حضانتها إلى والدها.
وقالت النجمة السورية، إنها عانت من طفولة صعبة وحتى الآن لا تزال تعاني من صدمة نفسية بسبب طفولتها.
وأوضحت أن والدها كان يعتدي بالضرب عليها وعلى أخواتها، ولكنها كانت الأكثر من بين أشقائها التي تعرضت كثيرًا للضرب بسبب درجاتها في الدراسة، لأنه كان دائمًا يريد أن تحصل على العلامات النهائية في كافة المواد.
العودة إلى سوريا ووالدتها
وقالت الفنانة ديما بياعة إنها بعد حصولها على شهادة البكالوريا كانت تتمنى أن تسافر لدراسة تصميم غرافيك في كندا، وبعد حصولها على موافقة للالتحاق بإحدى الجامعات هناك، فوجئت بأن والدها يخبرها أنها لن تسافر إلى كندا.
وأوضحت النجمة السورية أنه أخبرها أن والدتها قامت بتسجيل اسمها في جامعة دمشق بسوريا، وتم قبولها في كلية آداب إنجليزي وكلية فنون تطبيقية، ولذلك فإنها سوف تنتقل للعيش في سوريا مع والدتها والدراسة هناك، لأنه ضد أن تسافر وهي بنت عمرها 17 عامًا إلى كندا بمفردها.
وقالت الفنانة ديما بياعة إن هذا الأمر تسبب لها في صدمة، لأنها تعرضت لكثير من التنمر حينما عادت إلى سوريا في عام 1997، وكان هذا المجتمع لا يسببها.
وأوضحت أنها كانت لا تجيد التحدث باللغة العربية، وكان يتم التعامل معها على أنها "مفزلكة"، مشيرة إلى أنها عانت فترة طويلة في بداية حياتها هناك حتى استطاعت التأقلم.