hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - إيلين خلف لـ"المشهد": طفولتي ضاعت بالحرب وهذه انطلاقتي الحقيقية

فيديو - إيلين خلف لـ"المشهد": طفولتي ضاعت بالحرب وهذه انطلاقتي الحقيقية
play
إيلين خلف تتحدث عن رحلة الفن والمسؤولية المبكرة عبر قناة "المشهد"
verticalLine
fontSize

في بودكاست "عندي سؤال" عبر قناة ومنصة "المشهد"، فتحت المطربة اللبنانية إيلين خلف قلبها للإعلامي محمد قيس، في حوار إنساني صادق، استعرضت فيه مشاعر الاشتياق، وذكريات الغياب، وبداياتها القاسية، وصولًا إلى محطات مفصلية صنعت مسارها الفني والإنساني.

اشتياق متبادل وحب لا يغيب

بدأ اللقاء على نبرة دافئة، حيث عبّرت إيلين خلف عن شوقها الكبير للجمهور، مؤكدة أن هذا الاشتياق متبادل، وأن محبة الناس لها ما زالت تفاجئها حتى اليوم.

وأوضحت إلين خلف أنها تشعر بسعادة حقيقية عندما تلمس هذا الحب، لكنها في الوقت نفسه تتألم حين يلومها البعض على الغياب، مشيرة إلى أن الحياة مليئة بظروف مفاجئة قد تدفع الإنسان للابتعاد حفاظًا على نفسه وتوازنه.

وكشفت إيلين أن غيابها عن الساحة امتد فعليًا لنحو 12 عامًا، منذ أن كان عمر ابنتها صغيرًا، وأكدت أن التعب لم يكن لحظة واحدة، بل مراحل متراكمة، وأن الحمل في حياتها بدأ مبكرًا جدًا واستمر في الازدياد مع الوقت.

طفولة قاسية في زمن الحرب

تحدثت المطربة اللبنانية إلين خلف عن طفولتها التي تزامنت مع الحرب في لبنان، موضحة أنها تربّت في كنف جدتها وجدها وخالاتها بسبب سفر والدها الدائم وبقاء والدتها وحدها تتحمل المسؤولية. وأشارت إلى أنها عايشت الحروب بكل تفاصيلها، في ظروف جمعت بين القسوة والبدايات غير المستقرة.

أكدت إيلين أن والدتها وخالها كانا أول من اكتشف موهبتها الغنائية، إذ كانت تغني في المنزل، وفي المدرسة، وفي الرحلات والاحتفالات. وكانت أغنية "كان يا مكان" لميادة الحناوي من أكثر الأعمال التي أحبت أداءها في طفولتها، وهو ما شجع العائلة على دعمها فنيًا.

في عمر 8 أو 9 سنوات، شاركت إيلين خلف في برنامج "ليالي لبنان" على تلفزيون لبنان ضمن فئة الأطفال، إلى جانب أسماء أصبحت لاحقًا من نجوم الصف الأول، مثل نجوى كرم ومعين شريف. ومنذ تلك اللحظة، بدأت تُطلب لإحياء الحفلات والمناسبات، برفقة والدتها وأحيانًا والدها.

وصفت إيلين الوضع المادي لعائلتها بأنه أقل من المتوسط، في ظل الحرب وسفر الأب وقلة الفرص. وأكدت أنها رغم شعورها بالحرمان، إلا أنها كانت "عينها شبعانة"، وكانت تحرص على ألا تُظهر نقصًا أمام زميلاتها، معتبرة أن الكرامة والشبع النفسي أهم من المال.

إلين خلف.. مسؤولية مبكرة وطفولة مسروقة

مع بلوغها 12 و13 عامًا، بدأت تتحمل مسؤولية إعالة الأسرة، وهو ما خلق صراعًا داخليًا بينها وبين رغبتها في العيش كطفلة. وأقرت بأنها أُجبرت على العمل مبكرًا، وحرمت من طفولتها، لكنها اعتبرت ما فعلته واجبًا تجاه أهلها.

تذكرت إيلين أول أجر حصلت عليه من الفن، وكان 500 دولار عن حفل، أنفقتهم بالكامل على إصلاح البيت وشراء احتياجات العائلة. وأكدت أن الوقوف إلى جانب من ساندها هو مبدأ لا تتخلى عنه.

البداية الحقيقية مع ملحم بركات

كانت الانطلاقة المفصلية في مسيرتها حين غنت لأول مرة مع الراحل ملحم بركات، خلال بروفة بسيطة، طلب منها أن تغني أمامه ليختبر صوتها، دون أن يعطيها أي إشارات أو تعليمات. وما إن بدأت الغناء حتى فوجئ الجميع بقوة الصوت الصادر من فتاة صغيرة في السن. حينها أعلن ملحم بركات أمام الموجودين أنها مطربة حقيقية، وأشاد بموهبتها بشكل لافت، معتبرًا أن صوتها أكبر من عمرها بكثير.

وتتذكر إيلين أن ملحم بركات قال إنها تستحق 20 ألف دولار، وكان هذا دليل ثقة ودعم معنوي كبير، فتح أمامها باب إحياء الحفلات إلى جانب ملحم بركات، لتبدأ مرحلة الاحتكاك المباشر بالجمهور.