تامر حسني وأزمة كاميرات المراقبة
تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن وقوع مشادة بين بسمة بوسيل وأحد جيرانها، بعدما وُجهت كاميرا مراقبة نحو المنطقة المحيطة بحمام السباحة الخاص بالمنزل الذي تقيم فيه. وبحسب ما تم تداوله، تطور الموقف بعد تدخل تامر حسني اعتراضًا على الأمر.
ووفقًا للروايات المتداولة، انتهت الأزمة بعد تحطيم الكاميرا وجهاز تسجيلها وحذف المقاطع المصورة، قبل أن تتدخل إدارة الكمبوند لاحتواء الموقف، لينتهي الخلاف باعتذار الجار وعودة الهدوء بين الأطراف.
علاقة مستمرة قائمة على الاحترام
ورغم انفصالهما، تؤكد تصريحات بسمة بوسيل أن علاقتها بتامر حسني لا تزال قائمة على الاحترام، مشيرة إلى أن الطلاق لم ينهِ الروابط الأسرية بينهما، باعتباره والد أبنائها، وأنهما ما زالا يتعاملان باعتبارهما عائلة.
كما كشفت أنها تلقت منه دعمًا قبل مشاركتها في مهرجان موازين، إذ حرص على تشجيعها قبل صعودها إلى المسرح، وهو ما اعتبرته امتدادًا للعلاقة الطيبة والدعم المتبادل بينهما.
تصريحات متبادلة بعد مهرجان موازين
من جانبه، علق تامر حسني في وقت سابق على الأنباء المتكررة بشأن احتمال عودته إلى بسمة بوسيل، مكتفيًا بالقول إن ما يتمناه هو الخير للجميع، دون الكشف عن أي تفاصيل إضافية.
كذلك أشاد بأداء بسمة خلال حفلها في مهرجان موازين، معربًا عن سعادته بردود فعل الجمهور والنجاح الذي حققته، في موقف عكس استمرار التقدير المتبادل بين الطرفين.