المال لم يكن سببًا للزواج
وقالت يومي إنّ حياتها الشخصية لم تسلم من محاولات التشويه، إضافة إلى محاولات لهزّ زواجها، ثم لاحقًا طلاقها.
وأوضحت يومي أنها ترفض الصورة النمطية التي تقول إنها تزوجت من أجل المال. تؤكد أنها لو أرادت ذلك لفعلت منذ زمن طويل، لكنّ المشكلة كانت دائمًا في عدم وجود الرجل الذي يطابق الصورة التي رسمتها في ذهنها.
وتطرّق الحوار إلى تجربة خطوبة لم تكتمل، رغم أنّ الطرف الآخر كان مقتدرًا ماديًا، إلا أنّ عدم شعورها بالانسجام أو "الكيمياء"، كان سببًا في إنهاء الخطبة.
وتقول يومي إنّ بعض الناس اعتقدوا أنّ زواجها كان بسبب المال، لكن المال ليس السبب، بل هو عامل ثانوي: "أنا أحب المصاري، أكيد، لكن ما أنا متزوجة كرمال المصاري، أنا بدي شخص يحترمني ويقدرني ويفهمني، مش شخص يعطيك مصاري ويهمل قيمتك".
وأوضحت أنّ شريكها المثالي يجب أن يكون شخصًا وفيًا، داعمًا، ويعاملها على قدم المساواة، مع احترام شخصيتها وطموحاتها.
العقل والقلب اختارا الشريك
تطرقت يومي إلى العلاقة بين العقل والقلب عند اختيار الزوج، وقالت: "في هذه العلاقة، كان قلبي وعقلي مع بعض، مع أني ما كنت من الشخص العاطفي أو الرومانسي أو اللي بعبّر بسهولة".
أشارت إلى أنها لا يمكنها التعبير عن عاطفتها، لكنها استطاعت أن تترجم مشاعرها عبر الأفعال والاهتمام، وليس بالكلام المباشر، وتقول: "بعرف أكون داعمة، أعطي طاقة إيجابية، أغيّر حياتك بطريقة حلوة، وأفاجئك بهدايا".
وأكدت يومي في حديثها أهمية التشابه في الشخصيات بين الزوجين: "الشخص اللي بدي إياه يشبهني كثير، من شخصيته وتصرفاته. من أول يوم شفته، حسّيت أننا متشابهان كثير". وأكدت أنّ هذا التشابه يجعل العلاقة أكثر انسجامًا واستقرارًا، ويعزز التفاهم والود بينهما بشكل طبيعي.
تقول يومي إنّ العلاقة بدأت بنظرة متبادلة، حيث شعرت منذ اللقاء الأول بأنّ هناك تشابهًا كبيرًا بينهما، ليس فقط على المستوى الشخصي، بل على مستوى الروح وطريقة التفكير. وتقول: "كثير ناس بقولوا بنشبه بعض".
وأوضحت يومي أنّ التعارف لم يكن على الفور، فقد كان هناك بعض التردد من الطرفين في أخذ الخطوة الأولى. وعندما تقابلا بالفعل، بدأ الحديث والتواصل الطبيعي، وتبادل كل منهما مشاعره بصراحة ووضوح.
بعد 6 أشهر من التعارف والمشاعر المتبادلة، اتخذت يومي وزوجها القرار بالزواج، وقالت: "بعد 6 أشهر، قررنا نتزوج. كنت مقتنعة أنه ما كان في داعي للانتظار، نحن كنا عارفين شو بدنا. أنا بدي اتزوج وأعمل عائلة، وشفت فيه إنه حيكون منيح لأولادي".
أمنية العائلة الكبيرة للمؤثر يومي
تحدثت يومي أيضًا عن رغبتها في تأسيس عائلة كبيرة، وأشارت إلى أنهم مقرّرون أن يكون لديهم 10 أولاد، وهو أمر يشاركها زوجها فيه بالكامل. تقول: "أنا بحب العائلة الكبيرة، وهو كمان متفق معي. كل سنة بدنا أولاد، وهو مستعد يدعمني بكل ما أحتاجه".
وتقول يومي إنّ زوجها قال لها سيأتي لها بأفضل الأطباء والجراحين بعد كل ولادة كي تستعيد مظهرها من جديد، وتخفي آثار الحمل والولادة.
ليلة العمر في حياة يومي
تحدثت يومي عن ليلة العرس التي كانت بالنسبة لها من أسعد أيام حياتها. وصفت هذا اليوم بأنه اليوم الأهم في حياتها، حيث توافرت جميع التفاصيل التي حلمت بها.
تحدثت يومي عن الفنانين الذين أحيوا الحفل، مثل النجمة إليسا وهيفا وهبي والنجم التركي إبراهيم تاتليس، وأكدت أنّ الأغاني التي اختارتها كانت تعكس مشاعرها الداخلية. قالت: "أغاني إليسا بتعبر عني أنا، وكنت مبسوطة من قلبي".
توقفت يومي عند تفاصيل مؤثرة من حفل زفافها، ووصفت شعورها وهي تنزل الدرج على أنغام أغنية "عايشة حالة حب" لإليسا. أكدت أنها لم تكن تستوعب أنّ إليسا تغني في عرسها، وأنّ قلبها كان يخفق بشدة من شدة الفرح. وصفت الإحساس بأنه لا يُشبه أيّ شيء آخر، وتمنت من قلبها أن تعيش كل فتاة صادقة وطيبة هذا الشعور يومًا ما.
وفي نهاية حديثها، وجهت يومي رسالة مباشرة للفتيات، شددت فيها على ضرورة عدم القبول بشخص لا يشبههنّ أو لا يستحقهن. دعت إلى تعلم قول "لا" بدل الموافقة على علاقات تكسر القلب وتؤذي الروح. وأكدت أنّ مفهوم "الاستحقاق" ليس حكرًا على أحد، بل حق لكل فتاة، وأنّ كل امرأة تستحق من يقدّرها ويبذل المستحيل من أجلها.