كورايما توريس: الامتنان والعناية بالنفس هما السر
أكدت كورايما توريس أنها أصبحت مع مرور الوقت أكثر اهتمامًا بنفسها، موضحة أن روتينها اليومي يعتمد على خطوات بسيطة لكنها ثابتة، قائلة: "دائمًا ما أزيل المكياج، ودائمًا أستخدم واقي الشمس، ودائمًا أشرب الكثير من الماء، وأحاول أن أتغذى جيدًا".
وأضافت أنها لا تنام إطلاقًا وهي تضع مستحضرات التجميل، كما أنها أقلعت نهائيًا عن التدخين، وتحرص على ممارسة الرياضة، إلى جانب استخدام البوتوكس مرة واحدة سنويًا.
وأشارت الفنانة الفنزويلية إلى أن الجمال الحقيقي يبدأ من الداخل، قائلة: "أنا ممتنة لحياتي، ممتنة اليوم لما أملكه، ولما أنا عليه، ولما لست عليه، وأعتقد أن هذا يمنحني شعورًا بالرضا عن نفسي، وقبول عمري أيضًا".
وأضافت أنها لم تعد تسعى لأن تكون كاساندرا كما كانت في الماضي، لكنها تشعر اليوم بالسعادة والراحة لأنها تهتم بصحتها وتحمي نفسها.
أوسفالدو ريوس: الانضباط أسلوب حياة
من جانبه، أوضح أوسفالدو ريوس أن اهتمامه بصحته بدأ منذ شبابه، مؤكدًا أنه لم يكن يحب التدخين أو شرب الكحول، وأن الرياضة كانت جزءًا أساسيًا من حياته منذ الصغر.
وقال الفنان البالغ من العمر 65 عامًا: "أنا أستيقظ في الساعة 5:00 صباحًا كل يوم، وفي الساعة 5:30 أمارس اليوغا والتأمل، وفي الساعة 6:00 أكون في صالة الألعاب الرياضية".
كما كشف أنه ألغى السكر تمامًا من نظامه الغذائي، معتبرًا أن "السكر هو أسوأ مخدر على هذا الكوكب".
وأكد أوسفالدو ريوس أن الالتزام بالعادات الصحية وحده لا يكفي، مشيرًا إلى أن السعادة والامتنان هما العنصر الأهم، قائلًا: "يمكنك أن تمتلك أفضل انضباط في العالم، لكن إذا كنت شخصًا غير سعيد مع نفسك، فلن تنقل ذلك للآخرين".
وخلال اللقاء، كانت هناك لحظة عفوية، بعدما مازحت كورايما توريس زميلها قائلة: "عليك أن تراني دون مكياج ومستيقظة للتو من النوم لنرى إن كنت ستحتفظ بنفس الرأي!"، ليرد أوسفالدو ريوس بابتسامة: "تبدين جميلة في كل الأحوال!"، في مشهد عكس العلاقة الودية التي لا تزال تجمع بطلي كاساندرا بعد سنوات طويلة من نجاح المسلسل.
كورايما توريس: لا تضيعوا اليوم في انتظار الغد
وجهت كورايما توريس رسالة مباشرة إلى الشباب، دعتهم فيها إلى التمهل وعدم الانشغال الدائم بالمستقبل على حساب الحاضر، مؤكدة أن الاستمتاع بكل لحظة لا يقل أهمية عن امتلاك الطموح والأهداف.
وقالت: "أود أن أقول للجيل الجديد أن يهدأوا قليلًا... استمتعوا باليوم، بالآن والحاضر.
وأضافت أن التخطيط للمستقبل أمر ضروري، لكن لا ينبغي أن يجعل الإنسان يعيش في سباق دائم، أو يفقد متعة اللحظة الحالية وهو منشغل بما سيأتي لاحقًا.
أوسفالدو ريوس: نحن جنس بشري واحد
من جانبه، اتفق أوسفالدو ريوس مع حديث كورايما، لكنه أضاف أن عيش الحاضر يجب أن يكون مصحوبًا بالوعي والمسؤولية تجاه الآخرين، مشيرًا إلى أن العالم بحاجة إلى ما يجمع البشر لا ما يفرقهم.
وقال: "دعونا نبحث أكثر عن الأشياء التي توحدنا كبشر بدلًا من تلك التي تقسمنا".
كما شدد على أن البشر، مهما اختلفت جنسياتهم أو ثقافاتهم، ينتمون إلى جنس بشري واحد، مضيفًا: "فلنحاول أن نعيش الحياة بمزيد من الحب والسلام، ونبحث عما يجمعنا لا عما يفرقنا".
الامتنان والنمو الشخصي
وعند سؤاله عمّا يشعر بالامتنان تجاهه، أكد أوسفالدو ريوس أنه يبدأ كل يوم بشكر الله على نعمة الحياة، معربًا عن امتنانه لمسيرته الفنية وما منحته له من فرص لخدمة الآخرين وتحقيق نمو روحي.
واعترف بأنه لم يكن في شبابه على هذه الصورة، قائلًا: "عندما كنت شابًا، كنت طائشًا ومتمردًا ومندفعًا للغاية."
وأوضح أن النضج جعله يدرك أهمية العمل على الذات ومواجهة العيوب والمخاوف، مؤكدًا أن كل ما مر به، سواء كان خيرًا أو شرًا، أسهم في بناء شخصيته ونموه الروحي.