وقد شكّل خبر وفاتها صدمة في الأوساط الفنية، خصوصا أنها كانت لا تزال تخطط لمشاريع فنية جديدة.
سبب وفاة نادية فارس
بحسب التقارير الطبية والمصادر المقربة من العائلة، فإن سبب وفاة نادية فارس يعود إلى سكتة قلبية وقعت بعد دخولها في غيبوبة استمرت أيام عدة.
الحادث بدأ عندما فقدت الممثلة وعيها بشكل مفاجئ أثناء ممارستها السباحة في 11 أبريل، حيث تم العثور عليها في قاع المسبح داخل النادي الرياضي.
ورغم التدخل السريع من أحد الموجودين الذي أجرى لها عمليات إنعاش قلبي رئوي (CPR)، وتم نقلها على الفور إلى المستشفى، إلا أن حالتها كانت حرجة للغاية.
الغيبوبة وفشل الاستجابة للعلاج
بعد نقلها إلى مستشفى "بيتييه-سالبيتريير" في باريس، تم إدخال نادية فارس في غيبوبة طبية لمحاولة إنقاذ حياتها. إلا أن حالتها لم تشهد أي تحسن، وظلت تعاني من مضاعفات خطيرة انتهت بوفاتها إثر سكتة قلبية، وفق ما أكدته التقارير.
أعلنت ابنتاها خبر الوفاة بكلمات حزينة، مشيرتين إلى أن العائلة فقدت شخصية استثنائية وأماً لا تعوض، بينما فقد الوسط الفني فنانة تركت بصمة واضحة في السينما والتلفزيون.
مسيرة فنية لافتة
ولدت نادية فارس في المغرب قبل أن تنتقل إلى فرنسا، وبدأت مسيرتها الفنية في التسعينيات.
حققت شهرة واسعة بعد مشاركتها في فيلم The Crimson Rivers عام 2001، كما شاركت في أعمال تلفزيونية بارزة مثل مسلسل Marseille.
ورغم نجاحها الفني، واجهت الفنانة الراحلة عدة مشاكل صحية خطيرة خلال حياتها، من بينها عمليات في القلب وجراحة دماغية، وهو ما جعل حالتها الصحية أكثر حساسية في السنوات الأخيرة.
مشروع فني لم يكتمل
قبل وفاتها، كانت نادية فارس تستعد لتجربة جديدة خلف الكاميرا من خلال إخراج أول فيلم لها، في خطوة كانت تمثل تحولاً مهماً في مسيرتها الفنية، لكنها لم تُكتب لها النهاية.