توفيّ لاعب كرة القدم السابق ليونيل آدامز ميتا، بعد سقوطه من شرفة مبنى سكني ضواحي العاصمة الروسية موسكو، وأعلنت الجهات المختصة فتح تحقيق رسمي للوقوف على حقيقة الحادث.
وحسب وسائل إعلام روسية، فإنّ المعطيات الأولية تشير إلى أن خريج أكاديمية نادي "تسيسكا موسكو" أقدم على الانتحار.
وتشير التقارير إلى أن والدته رفضت رواية الانتحار تماما، مؤكدة أن ابنها تعرض للقتل، وهو ما فتح باب الجدل واسعًا حول ملابسات الحادث.
ضغوط عاطفية
ورصدت وسائل الإعلام المحلية لحظات ليونيل الأخيرة في مجمع سكني بمدينة زفينغورود قرب موسكو، حيث كان يزور تيمور ماغميدوف لاعب روبين يالطا السابق.
وقبل أسابيع قليلة من وفاته، كان اسم ليونيل آدامز قد راج بقوة بعد حادثة خطيرة في مدينة زفينيغورود، حيث تعرض لهجوم مسلح داخل أحد المقاهي، وأصيب بجرح ناري وتم نقله إلى المستشفى.
ورغم خطورة الحادث، لم يتقدم اللاعب بأي بلاغ رسمي للشرطة آنذاك.
وتشير شهادات متداولة إلى أن آدامز كان يعاني من ضغوط نفسية، من بينها انفصاله عن صديقته.
وأفادت شهادات أصدقاء اللاعب لوسائل إعلام محلية، أنه لم يظهر أي ميول انتحارية قبل الحادث، بينما تصر والدته على أن ما حدث ليس انتحارا، في حين يرجح مقربون منه فرضية إقدامه على إنهاء حياته بسبب أزمة عاطفية.
وأصدر نادي "تسيسكا موسكو" بيانا نعى فيه لاعبه السابق، جاء فيه "غادرنا اليوم لاعبنا السابق ليونيل آدامس، الذي كان يشغل مركز قلب الدفاع".
وأضاف البيان أنه بدأ مسيرته في أكاديمية النادي، ولعب مع فريق الشباب قبل مغادرته عام 2014.
وبعدها واصل مشواره مع أندية داخل روسيا وخارجها، وتتقدم إدارة النادي نتقدم بخالص التعازي لعائلته وأصدقائه "ارقد بسلام يا ليونيل".