تسلمت الشرطة في الفلبين مذكرة قضائية تتيح لها البدء في فحص مواد رقمية يُشتبه في احتوائها على صور توثق اعتداءات جنسية على أطفال، ويُزعم أنها تخصّ توماس ماركل الأب، والد ميغان ماركل دوقة ساسكس.
وسلم توماس ماركل الابن، نجل توماس ماركل، المواد إلى الشرطة وتشمل أجهزة إلكترونية وأقراصًا صلبة لتخزين البيانات، في ظل نفي ماركل الأب جميع الاتهامات الموجهة إليه.
وذكرت صحيفة "ذا صن" أن توماس ماركل الابن، الأخ غير الشقيق لميغان، ادعى أنه عثر على مجموعة من الصور التي تخص والده داخل منزله السابق في الفلبين، مضيفًا أنه تواصل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي في يوليو الماضي، بشأن هذه القضية.
وكانت ميغان ماركل قد أعربت في وقت سابق من الشهر الجاري عن شعورها بـ"ضيق شديد" إزاء الاتهامات التي أُثيرت بحق والدها.
وقالت ميغان، في بيان لشبكة "سكاي نيوز": "أشعر بضيق شديد إزاء الأنباء التي ظهرت وتتركز أفكاري على أي أطفال ربما تعرضوا للأذى"، مضيفة أنه في عام 2018، أُرسلت رسالة إلى شرطة العاصمة البريطانية وإدارة الحماية الملكية والمتخصصة، ثم جرى إطلاعي على تلك الرسالة.
وتابعت: "تضمنت الرسالة ادعاءات مقلقة ومزعجة بحق والدي، وقد تلقيت تأكيدات بأن هذه الادعاءات تخضع للتحقيق".
وفي الأسبوع الماضي، أكدت شرطة العاصمة البريطانية أنها تلقت رسالة في أوائل عام 2019 تتضمن اتهامات بحق توماس ماركل الأب، لكن الشرطة أوضحت أنها لم تشارك هذه الاتهامات مع أجهزة إنفاذ القانون الأخرى، مشيرة إلى أنها تدرس حاليًا إحالة نفسها إلى المكتب المستقل لسلوك الشرطة، وهو الجهة الرقابية المختصة بفحص الشكاوى المتعلقة بأداء الشرطة في إنجلترا وويلز.


