hamburger
userProfile
scrollTop

لماذا أُلغي حفل الشامي في طرابلس؟ تفاصيل الأزمة كاملة

الشامي يكسر صمته بعد أزمة إلغاء حفله في ليبيا (فيسبوك)
الشامي يكسر صمته بعد أزمة إلغاء حفله في ليبيا (فيسبوك)
verticalLine
fontSize

تحول حفل الشامي في ليبيا من مناسبة فنية منتظرة إلى قضية أثارت نقاشًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انتهى بإلغائه قبل ساعات من موعده.

وتعددت الآراء حول أسباب القرار، وسط تفاعل كبير من الجمهور، قبل أن يخرج الفنان السوري برسالة يوضح فيها موقفه.

حفل الشامي يثير اعتراضات واسعة قبل انطلاقه

وصل الفنان السوري إلى العاصمة طرابلس استعدادًا لإحياء حفل ضمن افتتاح أحد المراكز التجارية، بعدما جرى الترويج للفعالية عبر حساباته الرسمية، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير.

لكن الإعلان عن الحفل أثار موجة من الاعتراضات، إذ رأى عدد من المتابعين أن نوعية الأغاني التي يقدمها لا تتناسب مع طبيعة المجتمع الليبي ولا مع الطابع العائلي للمكان.

كما اعتبر آخرون أن استقدام فنان من خارج البلاد يثير تساؤلات بشأن أولويات الإنفاق في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية.

بيان الجمعية المنظمة يحسم الجدل

مع اتساع دائرة النقاش، أعلن منظمو حفل الشامي إلغاء الفعالية، قبل أن تصدر جمعية الدعوة الإسلامية العالمية المالكة للمركز التجاري، بيانًا أكدت فيه أنها لا تتحمل مسؤولية تنظيم الحفل، موضحة أن إدارة المجمع تتولاها شركة خاصة.

وشددت الجمعية على أن إقامة حفلات غنائية داخل منشآتها لا تتوافق مع رسالتها وأهدافها، مؤكدة أن مثل هذه الفعاليات لا تعكس توجهها أو طبيعة الدور الذي تؤديه داخل المجتمع.

رسالة الشامي إلى جمهوره الليبي

عقب إلغاء حفل الشامي، نشر الفنان عبر حسابه على "إنستغرام" ردًا على رسالة من إحدى معجباته التي عبرت عن حزنها لعدم تمكنها من حضوره، مؤكدًا أن ما حدث لن يغير مشاعره تجاه الشعب الليبي.

وأكد الشامي في رسالته أنه لا يزال متمسكًا بلقاء جمهوره الليبي رغم إلغاء الحفل، مشيرًا إلى أن ما حدث لن يغير تقديره لهم، وأضاف: "سألتقيكم يومًا ما"، معتبرًا أن تجربته الفنية جعلته معتادًا على مواجهة مثل هذه الظروف، ومؤكدًا استمرار دعمه لجمهوره في مختلف الدول.

ورغم أزمة حفل الشامي في ليبيا، يواصل الفنان نشاطه الفني، بعدما انضم إلى قائمة المشاركين في مهرجان المسرح الروماني بالساحل الشمالي، حيث يحيي حفله يوم 17 يوليو بمشاركة الفنان محمد فضل شاكر.