hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم 2026 - المغرب والبرازيل في مواجهات حاسمة لتأمين العبور نحو الدور الإقصائي

 المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي يواصلان سعيهما الحثيث لحسم بطاقتيهما رسميا إلى دور الـ32 (أ ف ب)
المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي يواصلان سعيهما الحثيث لحسم بطاقتيهما رسميا إلى دور الـ32 (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • وهبي طالب لاعبي المنتخب المغربي بتحقيق الانتصار لضمان صدارة المجموعة.
  • أنشيلوتي قاد المنتخب البرازيلي لتجاوز كبوته وتحقيق فوز مستحق وعريض.
  • نيمار تعافى كليا وأصبح جاهزا لخوض المنافسات برفقة زملائه بالمنتخب.
  • رافينيا يغيب عن تشكيلة البرازيل بسبب تعرضه لإصابة عضلية مقلقة.

يواصل المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي سعيهما الحثيث لحسم بطاقتيهما رسميا إلى دور الـ32 من منافسات مسابقة كأس العالم 2026 المقامة في أميركا.

حسابات معقدة

ويلاقي المنتخبان كلا من هايتي واسكتلندا يوم الأربعاء ضمن الجولة الـ3 والأخيرة من دور المجموعات المثير والمنتظر.

وتؤمن قطر بحظوظها الضئيلة جدا عندما تلاقي منتخب البوسنة. وقد تحسم صدارة المجموعة الـ3 مبكّرا في أتلانتا إذا نجح المغرب في تحسين فارق الأهداف المباشر أمام هايتي المقصاة من البطولة نهائيا.

وتعادل المغرب مع البرازيل بنتيجة 1-1 في الجولة الـ1 قد يحسم الصدارة بفارق الأهداف إذا فازا بالمباراة الختامية الحاسمة.

ولا يمكن للمغرب التراخي إطلاقا في هذه المهمة الوطنية، إذ يتحتم عليه الفوز لضمان المركزين الأولين وملاقاة وصيف المجموعة الـ6 القوية.

ويملك المنتخب المغربي المقومات الفنية كافة، بفضل سلسلة مميزة من 31 مباراة متتالية من دون أيّ هزيمة محققا الـ26 فوزا والـ5 تعادلات، وذلك بعد فوزه المثير على اسكتلندا بنتيجة 1-0.

معاناة هجومية

وحذر المدرب محمد وهبي لاعبيه بشدة من الاستهانة بمنتخب هايتي الجريح مؤكدا عدم التأهل حتى اللحظة، ورفض مبدأ المداورة في المباراة الـ3.

وشدد على ضرورة الدفع بالتشكيلة الأفضل والأجهز بدنيا وذهنيا لضمان الفوز. وفي ميامي، تضمن نقطة واحدة للبرازيل واسكتلندا بلوغ الدور الإقصائي معا.

لكنّ مهمة اسكتلندا تبدو صعبة لسجلها الكارثي تاريخيا أمام البرازيل، حيث خسرت الـ3 مرات وتعادلت مرة واحدة فقط في آخر الـ4 مواجهات مباشرة بالمسابقة.

وتلقت شباك اسكتلندا هدفا مباغتا في أول الـ70 ثانية أمام المغرب لتخسر المباراة بنتيجة 1-0. ورغم الرد الفني الجيد خلال الشوط الـ2، عانت اسكتلندا هجوميا بوضوح تام ولم تسدد على المرمى أبدا، وتملك الـ5 تسديدات مؤطرة فقط بآخر الـ5 مباريات بالبطولات الكبرى.

وقد ينسى الفريق هذه المشاكل المعقدة إذا تجاوز دور المجموعات للمرة الـ1 تاريخيا، وهو إنجاز ممكن حتى لو خسر لامتلاكه الـ3 نقاط قد تضمن العبور.

غياب رافينيا

واستعادت البرازيل توازنها المفقود بالجولة الـ2 بفوزها العريض على هايتي بنتيجة 3-0 بعد أداء افتتاحي مقلق جدا للأنصار.

ويفترض نظريا أن ينهي رجال المدرب كارلو أنشيلوتي المجموعات بالصدارة المطلقة إذا فازوا باللقاء. والمثير للقلق أنّ هزائم البرازيل الـ3 الأخيرة بالمجموعات جاءت جميعها بالجولة الـ3، كخسارة الكاميرون الصادمة عام 2022.

وخسرت البرازيل جهود المحترف رافينيا لإصابة قوية بالفخذ، بينما بات نيمار جاهزا لأول مشاركة دولية منذ شهر أكتوبر من عام 2023.

آمال ضئيلة

وتزداد الرهانات صعوبة بالمجموعة الـ2، حيث يدرك منتخبا البوسنة وقطر جيدا أنّ التعثر المفاجئ في سياتل ينهي مشوارهما المونديالي مبكّرا.

وإنهاء الدور ضمن قائمة أفضل الثوالث هو الهدف الأكثر واقعية حاليا، وتلوم البوسنة نفسها بقوة لخسارتها القاسية أمام سويسرا بنتيجة 4-1.

ويبقى المركز الـ2 ممكنا للبوسنة من الناحية الحسابية الدقيقة، لكنه يتطلب خسارة كندا وفوزا عريضا، وهو سيناريو مستبعد لعدم انتصارها بآخر الـ6 مباريات مكتفية بتحقيق الـ6 تعادلات طوال الفترة.

ويضمن إنهاء هذه السلسلة السلبية للبوسنة المركز الـ3 وانتظار نتائج باقي المجموعات الأخرى. وتعكس وضعية قطر تماما حالة البوسنة الفنية المعقدة، ويجب عليها حتما حصد النقاط الـ3 كاملة للتأهل كأفضل ثالث.

وبإمكان قطر احتلال المركز الـ2 شرط خسارة سويسرا وفوزها العريض، إثر هزيمتها الثقيلة جدا أمام كندا بنتيجة 6-0 بعد تلقيها طردين اثنين.

وتلتقي سويسرا وكندا في قمة فانكوفر المرتقبة حيث وضع كلا المنتخبين قدما ثابتة ومريحة بمنافسات دور الـ32.