hamburger
userProfile
scrollTop

لعنة الإصابات تضرب توتنهام.. وتشيلسي يبحث عن طوق النجاة

(رويترز) توتنهام ينزف وتشيلسي يناور صراع البقاء والمقاعد الأوروبية يشتعل في إنجلترا
(رويترز) توتنهام ينزف وتشيلسي يناور صراع البقاء والمقاعد الأوروبية يشتعل في إنجلترا
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • توتنهام يعاني لعنة إصابات تضرب أبرز نجومه هذا الموسم.
  • إصابة سيمونز وسولانكي تعمق جراح توتنهام في منافسات الدوري الإنجليزي.
  • تشيلسي يحجز مقعدا بنهائي الكأس بعد إقالة المدرب ليام روسينيور.
  • حسابات أستون فيلا الأوروبية تحدد مصير تأهل نادي تشيلسي القاري.
  • برايتون يتصدر سباق المركز الـ6 وسط ملاحقة أندية لندن.
يعيش قطبا العاصمة الإنجليزية تشيلسي وتوتنهام واقعا مريرا يجسد أزمة تشيلسي وتوتنهام المتصاعدة في منعطف حاسم من مسار الدوري الإنجليزي. وتتوالى الضربات الموجعة لتضع كلا الناديين أمام تحديات جسيمة، حيث يعاني الأول من سلسلة نتائج سلبية أطاحت بجهازه الفني، بينما يغرق الـ2 في دوامة غيابات مؤثرة تهدد بقاءه في دوري الأضواء.

وتأخذ أزمة تشيلسي وتوتنهام أبعادا مختلفة رغم تشابه المعاناة، فالنادي اللندني الأبيض يكافح للهروب من قاع الترتيب وسط غيابات تضرب أعمدته الأساسية، في حين يبحث النادي الأزرق عن طوق نجاة ينقذ موسمه ويضمن له مقعدا قاريا يعيد له جزءا من هيبته المفقودة.

لعنة الإصابات

وبمجرد أن بدأ فريق توتنهام في تقديم بوادر تعاف ملموسة تحت إشراف مدربه الإيطالي الجديد روبرتو دي تزيربي، عادت لعنة الإصابات لتضرب صفوفه بقسوة.

وتعرض لاعب خط الوسط الهولندي تشافي سيمونز لإصابة بالغة الخطورة في الركبة خلال المباراة التي شهدت انتصار الفريق بنتيجة 1-0 في الأسبوع الماضي على حساب نادي ولفرهامبتون الذي هبط رسميا إلى الدرجة الـ2.

وتلقت الجماهير صدمة إضافية باحتمالية غياب المهاجم دومينيك سولانكي حتى نهاية مجريات الموسم الجاري، إثر معاناته من مشكلة في عضلة الفخذ الخلفية.

وتثير قائمة الغيابات في النادي قلقا بالغا، حيث تضم لاعبين يغيبون لفترات طويلة، يتقدمهم السويدي ديان كولوسيفسكي والغاني محمد قدوس وجيمس ماديسون والفرنسي ويلسون أودوبيرت، فضلا عن انضمام القائد الأرجنتيني كريستيان روميرو مؤخرا إلى طابور المصابين.

تصريحات ومواجهات

وأكد المدرب دي زيربي أن الانتصارات تتحقق بجهود اللاعبين وليس المدربين فقط، مشيرا إلى أهمية دور المدرب، لكنه اعتبر اللاعبين العنصر الأهم، مشددا على رغبته في الحفاظ على الروح الإيجابية.

ويخوض توتنهام اختبارا محفوفا بالمخاطر أمام نادي أستون فيلا خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري، وهو لا يزال قابعا في منطقة الخطر باحتلاله المركز الـ18، متخلفا بفارق نقطتين عن وست هام المتواجد في المركز الـ17 الآمن، وذلك رغم تحقيقه لانتصاره الـ1 تحت قيادة دي تزيربي.

انحدار تشيلسي

وعلى الجانب الآخر، يمتلك فريق تشيلسي فرصة قائمة لإنهاء موسمه بصورة تلبي الطموحات، رغم مروره بسلسلة نتائج مخيبة تضمنت تجرعه لـ5 هزائم متتالية في منافسات الدوري، وهي النتائج التي عجلت بإقالة المدرب ليام روسينيور مؤخرا.

وشهد الأداء العام تحسنا طفيفا بعد تولي المدرب المؤقت كالوم ماكفارلين المهمة، حيث قاد الفريق للفوز على نادي ليدز بنتيجة 1-0 الأسبوع الماضي، ليحجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية لمسابقة كأس إنجلترا لمواجهة نادي مانشستر سيتي.

ورغم استقرار النادي الأزرق في المركز الـ8 ضمن جدول الدوري، فإنه لا يزال متمسكا بفرصة ضئيلة لحجز بطاقة التأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

وترتبط هذه الآمال بحسابات معقدة تتعلق بمسار نادي أستون فيلا، ففي حال استقر الأخير في مركزه الـ5 الحالي وتوج بلقب الدوري الأوروبي، فإن المقعد المؤهل لدوري الأبطال المخصص له سيذهب مباشرة لصاحب المركز الـ6 في الدوري الإنجليزي.

أما في حالة إنهاء أستون فيلا للموسم داخل المراكز الـ4 الأولى مع فوزه بالدوري الأوروبي، فلن يتم منح أي مقعد قاري إضافي للأندية الإنجليزية.

وتشير المعطيات الحالية إلى أن نادي برايتون هو المستفيد الأكبر من هذه السيناريوهات، باحتلاله المركز الـ6 برصيد 50 نقطة.

غير أن المنافسة تشتد بشراسة مع اقتراب أندية بورنموث وتشيلسي وبرنتفورد وفولهام، التي تتأخر عن برايتون بفارق ضئيل. كما لا يزال ناديا إيفرتون وسندرلاند يحافظان على حظوظهما في دائرة التنافس الشرس لاقتناص المراكز المتقدمة قبل إسدال الستار على المنافسات.