استعاد أتلتيكو مدريد توازنه أخيرًا بعد سلسلة من النتائج السلبية، محققًا فوزًا مثيرًا على حساب أتلتيك بلباو بنتيجة 3-2 في الجولة 32 من الدوري الإسباني لكرة القدم، مساء السبت خلال مواجهة شهدت تقلبات درامية حتى اللحظات الأخيرة، ومنحت الفريق دفعة معنوية مهمة قبل صدامه المرتقب أمام أرسنال في دوري أبطال أوروبا.
بلباو يباغت أتلتيكو
دخل أتلتيكو اللقاء تحت ضغط كبير، بعدما تعرض لعدة خسائر متتالية في مختلف المسابقات، وهو ما انعكس على بداية المباراة، حيث نجح بلباو في التقدم مبكرًا عبر آيتور باريديس في الدقيقة 23، مستفيدًا من ركلة ركنية متقنة نفذها إينيغو رويز دي غالاريتا.
غريزمان يعيد الأمل
مع انطلاق الشوط الثاني، استعاد أتلتيكو توازنه تدريجيًا، ونجح أنطوان غريزمان في تعديل النتيجة في الدقيقة 49، بعدما استغل كرة داخل المنطقة وسددها من مسافة قريبة داخل الشباك، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.
سورلوث يقود الانتفاضة
لم يتوقف زخم أصحاب الأرض، حيث تمكن ألكسندر سورلوث من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 54، بعد تنسيق هجومي مميز مع زميله أليكس باينا، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويضيف الهدف الـ3 في الوقت بدل الضائع (90+3)، مؤكدًا تفوق فريقه.

قلق إصابة باريوس قبل موقعة أرسنال
رغم الفوز، لم تخلُ المباراة من القلق، بعدما تعرض لاعب الوسط بابلو باريوس لإصابة خلال الشوط الثاني، واضطر لمغادرة الملعب متأثرًا، ما يثير الشكوك حول جاهزيته لمواجهة أرسنال المرتقبة في نصف نهائي دوري الأبطال.
وقال أليكس باينا بعد المباراة: "نعلم جميعًا أهمية باريوس لنا، ومن المؤلم رؤيته بهذه الحالة، نأمل أن تكون إصابته بسيطة".
نهاية مثيرة.. وتقليص متأخر
في الدقائق الأخيرة، حاول بلباو العودة، ونجح غوركا غوروسيتا في تقليص الفارق في الدقيقة (90+7)، لكن الوقت لم يسعف الضيوف لإدراك التعادل، لينتهي اللقاء بفوز أتلتيكو 3-2.
بهذا الانتصار، رفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 60 نقطة، معززًا موقعه في المركز الـ4 المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، بفارق 10 نقاط عن ريال بيتيس الـ5.
في المقابل، تجمد رصيد أتلتيك بلباو عند 41 نقطة.
يأتي هذا الفوز في توقيت مثالي لفريق المدرب دييغو سيميوني، الذي يسعى لقيادة أتلتيكو نحو إنجاز تاريخي في دوري أبطال أوروبا، حيث يترقب مواجهة صعبة أمام أرسنال على ملعب "ميتروبوليتانو".