hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم 2026 - مدرب البرازيل السابق ينتقد أنشيلوتي بعد التعادل مع المغرب

المغرب فرض التعادل على البرازيل في جولة المونديال الأولى (رويترز)
المغرب فرض التعادل على البرازيل في جولة المونديال الأولى (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • التعادل أمام المغرب أثار انتقادات واسعة داخل البرازيل.
  • سكولاري ونونيز اعتبرا أداء السيليساو غير مقنع.
  • المغرب أكد قوته وفرض شخصيته أمام أحد المرشحين.

أثار التعادل الذي فرضه المنتخب المغربي على نظيره البرازيلي بنتيجة 1-1 في افتتاح منافسات المجموعة الـ3 بكأس العالم 2026 موجة واسعة من الانتقادات داخل البرازيل، بعدما اعتبر عدد من أبرز نجوم الكرة البرازيلية السابقين أن أداء "السيليساو" لم يكن مقنعا، رغم تفادي الخسارة أمام "أسود الأطلس".

وفرض المنتخب المغربي نفسه بقوة على واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأولى، ونجح في مجاراة المنتخب البرازيلي على مدار شوطي اللقاء، ليخرج بنقطة ثمينة عززت الثقة داخل معسكره وأثارت في المقابل الكثير من علامات الاستفهام في الجانب البرازيلي.

المغرب يحرج البرازيل في بداية المشوار

وكان المنتخب المغربي قد افتتح التسجيل في الدقيقة 21 عبر إسماعيل صيباري الذي استثمر تمريرة متقنة من براهيم دياز، لينفرد بالحارس أليسون بيكر ويضع الكرة بمهارة فوقه داخل الشباك.

ورد المنتخب البرازيلي بعد 11 دقيقة فقط بواسطة نجمه فينيسيوس جونيور، الذي توغل داخل منطقة الجزاء وسدد كرة قوية عجز ياسين بونو عن التصدي لها، ليمنح "السيليساو" هدف التعادل.

ورغم الاستحواذ البرازيلي في فترات عديدة من اللقاء، فإن المنتخب المغربي ظهر أكثر تنظيما وانضباطا، ونجح في الحد من خطورة المنافس، بل كان قريبا من خطف الفوز في اللحظات الأخيرة عندما تصدى أليسون ببراعة لمحاولتين متتاليتين من نائل العيناوي وأيوب الميموني في الوقت بدل الضائع.


سكولاري: مباراة غير مسموح بخسارتها

وأعرب المدرب التاريخي للبرازيل لويز فيليبي سكولاري عن عدم رضاه الكامل عن الأداء الذي قدمه المنتخب، رغم اعتباره أن نتيجة التعادل كانت مقبولة في ظل ظروف المباراة.

وقال سكولاري في تصريحات تلفزيونية لشبكة "سبورتفي" البرازيلية: "النتيجة كانت جيدة جدا بالنسبة لنا. في الشوط الأول واجهنا صعوبة كبيرة لأن المغرب كان يتقارب بشكل جيد في بناء اللعب، بينما اعتمدنا نحن على الكرات الطويلة".

وأضاف: "لم نضغط على خروجهم بالكرة، وكانت رقابتنا الدفاعية متراخية، إلى جانب وجود العديد من التفاصيل الأخرى التي أثرت على الأداء".


وأشار المدرب المتوج بكأس العالم 2002 إلى أن المنتخب البرازيلي ظهر بصورة أفضل خلال الشوط الثاني، لكنه شدد على أهمية عدم الخسارة في مثل هذه المباراة، قائلا: "هذه كانت المباراة التي لم يكن بإمكاننا خسارتها".

وتوقع سكولاري أن يستفيد المدرب كارلو أنشيلوتي من هذه المواجهة في إعداد الفريق للمباريات المقبلة، مضيفا: "أعتقد أن أنشيلوتي سيتحدث مع اللاعبين وسيعرض عليهم تسجيل المباراة، لأن علينا أيضا أن نتكيف مع خصائص المنتخبات التي سنواجهها".

باولو نونيز: شعرت بالصدمة

من جانبه، أطلق الدولي البرازيلي السابق والمحلل الرياضي باولو نونيز انتقادات أكثر حدة، مؤكدا أن مستوى المنتخب أثار مخاوفه رغم ثقته في قدرة الفريق على التأهل.

وقال نونيز: "كنت أتوقع أكثر بكثير. لقد أصابني الفزع من مستوى كرة القدم الذي قدمناه".

وأضاف: "أنا لا أتحدث عن التأهل، فأنا واثق من أن البرازيل ستتأهل، لكن إذا كنا نفكر في الأدوار المتقدمة فعلينا أن نتحسن كثيرا في جميع الخطوط".

كما وجه انتقادات مباشرة للتشكيلة الأساسية التي اختارها أنشيلوتي، مؤكدا أن بعض خيارات المدرب الإيطالي لم تكن مقنعة بالنسبة له.

رسالة مغربية قوية

وفي المقابل، اعتبر كثير من المتابعين أن التعادل أمام البرازيل يمثل تأكيدا جديدا على المكانة التي بلغها المنتخب المغربي منذ إنجازه التاريخي في مونديال 2022، عندما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ الدور نصف النهائي.

وأظهر فريق المدرب محمد وهبي شخصية قوية أمام أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، كما نجح لاعبوه في فرض إيقاعهم خلال فترات طويلة من اللقاء، وهو ما دفع العديد من المحللين البرازيليين إلى الاعتراف بصعوبة المهمة التي فرضها "أسود الأطلس".

ومع نهاية الجولة الأولى، خرج المنتخبان بنقطة لكل منهما، لتبقى حسابات المجموعة الثالثة مفتوحة قبل المواجهات المقبلة أمام إسكتلندا وهايتي، بينما يترقب الشارع البرازيلي رد فعل منتخب بلاده بعد الانتقادات الكبيرة التي أعقبت التعادل أمام المغرب.