hamburger
userProfile
scrollTop

الاتحاد الدولي للرياضات المائية يعلن عودة سباحي روسيا وبيلاروس للمشاركة تحت علمي بلديهم

سباحو روسيا يشاركون بأعلام بلادهم في الاستحقاقات المُقبلة (فيسبوك)
سباحو روسيا يشاركون بأعلام بلادهم في الاستحقاقات المُقبلة (فيسبوك)
verticalLine
fontSize

أعلن الاتحاد الدولي للرياضات المائية السماح لرياضيي روسيا وبيلاروس بالعودة للمنافسة في بطولاته الرسمية تحت أعلام بلديهم وبأناشيدهم الوطنية، بعد فترة من القيود التي فُرضت على خلفية الحرب في أوكرانيا.

عودة تدريجية بشروط صارمة

جاء القرار بعد أكثر من 3 سنوات من فرض الحظر على مشاركة الرياضيين من البلدين، منذ اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا في 2022، حيث كان يُسمح لهم بالمشاركة فقط تحت صفة محايدة، كما حدث في أولمبياد باريس 2024 عقب تخفيف القيود.

وأكد الاتحاد أن العودة الكاملة للمنافسة لن تكون مفتوحة دون ضوابط، إذ اشترط اجتياز الرياضيين 4 اختبارات متتالية على الأقل للكشف عن المنشطات، إلى جانب استكمال إجراءات التحقق الأمني، مشيرًا إلى أنه أجرى بالفعل أكثر من 700 فحص خلال الفترة الماضية وفق معايير الأهلية المعتمدة.

كما أعلن استعادة روسيا وبيلاروس لحقوق العضوية الكاملة داخل الاتحاد، في خطوة تمهّد لمشاركتهما الطبيعية في مختلف البطولات المقبلة.


بطولات قادمة وطموحات تنظيمية

تأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه الاتحاد لتنظيم بطولة العالم للألعاب المائية في العاصمة المجرية بودابست عام 2027، والتي تشمل منافسات السباحة والغطس وكرة الماء والسباحة في المياه المفتوحة.

وفي هذا السياق، ألمح مسؤولون روس إلى إمكانية التقدم لاستضافة بطولات كبرى مستقبلًا، سواء على المستوى العالمي أو الأوروبي، مستفيدين من استعادة وضعهم الكامل داخل المنظومة الرياضية الدولية.

مواقف متباينة بين الترحيب والرفض

لاقى القرار ترحيبًا من الجانب الروسي، حيث اعتبر ميخائيل ديجتياريف، وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية الروسية، أن هذه الخطوة "ستسمح لرياضيي البلدين بالتنافس على قدم المساواة مع الآخرين".

كما نقلت وكالة "ريا" عن دميتري مازيبين، رئيس الاتحاد الروسي للسباحة، تأكيده أن بلاده باتت قادرة مجددًا على الترشح لاستضافة البطولات الكبرى.

في المقابل، واجه القرار انتقادات حادة من أوكرانيا، حيث قال ماتفي بيدني، وزير الشباب والرياضة: "هذا القرار يقلل من قيمة ذكرى أكثر من 650 رياضيًا أوكرانيًا لن يتنافسوا أبدًا مرة أخرى، وذلك تحديدًا بسبب العدوان المسلح".

وأضاف محذرًا: "على المجتمع الدولي ألا يكون شريكًا في إضفاء الشرعية على العدوان من خلال الإنجازات الرياضية".

من جانبه، شدد رئيس الاتحاد الدولي حسين المسلم على أن الهدف من القرار هو الحفاظ على حياد الرياضة، قائلاً: "على مدى السنوات الـ3 الماضية، نجح الاتحاد في ضمان بقاء النزاعات خارج ميادين المنافسات الرياضية".

وأضاف: "نحن مصممون على أن تظل المسابقات المائية مساحة يجتمع فيها الرياضيون من مختلف الدول في أجواء تنافسية سلمية".