hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم 2026 - تصريحات تاريخية لمدرب باراغواي بعد الخسارة أمام فرنسا

لاعبو الباراغواي "قاتلوا كالأسود" (مدرب) (إكس)
لاعبو الباراغواي "قاتلوا كالأسود" (مدرب) (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مدرب الباراغواي: "قاتلنا كالأسود" أمام فرنسا في ثمن نهائي المونديال.
  •  ألفارو بعد الإقصاء: فرنسا لم تجد الحلول واحتاجت ركلة جزاء عبر "الفار".
  • غوستافو ألفارو: أورلاندو جيل باع كل ما يملك لإنقاذ ابنته.

قال مدرب الباراغواي غوستافو ألفارو إن فريقه "قاتل كالأسود" في هزيمته أمام فرنسا 1-صفر السبت في ثمن نهائي كأس العالم لكرة القدم.

فرنسا عاجزة عن إيجاد الحلول

وقال ألفارو بعد المباراة التي أُقيمت على ملعب لينكولن فايننشال فيلد في فيلادلفيا: "لم تستطع فرنسا إيجاد الحلول، واستغرق الأمر لمسة من المهارة الفردية وركلة جزاء احتُسبت عبر تقنية حكم الفيديو المساعد لصنع الفارق، وهو ما لم يتمكن أداؤهم الكروي من تحقيقه".

وكسر كيليان مبابي حالة الجمود أخيراً من خلال ركلة جزاء في الدقيقة 70، ليقود فرنسا إلى ربع النهائي حيث ستواجه المغرب، فيما تغادر الباراغواي البطولة.

عودة بعد 16 عاماً

وكانت الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية تشارك في كأس العالم للمرة الأولى منذ 2010، وتأمل في معادلة أفضل إنجاز لها بالوصول إلى ربع النهائي في تلك النسخة.

وأثارت الأساليب التكتيكية التي اعتمدتها الباراغواي لإرباك منافسيها انزعاج مهاجم فرنسا كيليان مبابي، بينما اتهم المدرب ديدييه ديشان الباراغواي بتوجيه إهانات لفظية.

لكن ألفارو شدد على أن لاعبيه "قاتلوا كالأسود على أرض الملعب".

قال غوستافو ألفارو: "ما الذي يتنافس عليه اللاعبون في فرنسا؟ إنهم يتنافسون للفوز بالكرة الذهبية، وأن يصبحوا الهدافين التاريخيين لكأس العالم، وأن يوقعوا عقودًا جديدة بملايين الدولارات.

أما هنا، فلدينا أطفال لم يعرف بعضهم عائلاتهم قط، وعاشوا صدمات نفسية قاسية طوال حياتهم. لم يأتوا إلى هنا لمجرد لعب كرة القدم، بل ليقاتلوا من أجل حياتهم.

أسألكم: هل تعلمون متى كانت آخر مرة تقاضى فيها حارس مرمانا، أورلاندو جيل، راتبًا منتظمًا؟ وهل تعلمون أنه بعدما لم يتلقَّ راتبه من ناديه لأشهر، باع كل ما يملك؛ ملابس التدريب، وحذاءه الرياضي، وحتى قميصه مع منتخب الشباب، من أجل إنقاذ حياة ابنته الرضيعة وتوفير تكاليف علاجها في المستشفى؟

وأضاف الأرجنتيني: "استغرقنا 16 عاماً للعودة إلى كأس العالم، بينما فاز مبابي بكأس العالم في مشاركته الأولى، وبلغ النهائي في الثانية، والآن يقاتل ليكون الهداف الأول".

ولا يزال واقع أن انتصارات الباراغواي الوحيدة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم جاءت عبر ركلات الترجيح قائماً، بما في ذلك الفوز على ألمانيا في بوسطن في دور الـ32.

"جئنا للمنافسة"

وأضاف ألفارو: "عملنا بجد لتحقيق نتيجة مختلفة، لكنني سأغادر وأنا أعلم أننا جئنا للمنافسة، وقد نافسنا بالفعل"، مشيراً إلى أن فريقه ذرف دموع الخيبة في غرفة الملابس بعد المباراة.

وختم قائلاً: "لا يراودني شك في أن كأس العالم هذه جعلتنا جميعاً أفضل، رغم أنني حزين للخروج لأنني كنت آمل أن نذهب أبعد من ذلك".

في المقابل، قال الحارس أورلاندو خيل "نغادر ورؤوسنا مرفوعة، لقد قدمت الباراغواي كل ما لديها على أرض الملعب".

وأضاف حارس سان لورنسو الأرجنتيني: "لو لم يحتسب الحكم ركلة الجزاء، كان بإمكاننا الذهاب إلى الوقت الإضافي، لأننا نجحنا في الصمود بشكل جيد"، وذلك عقب مباراة شهدت التحامات قوية مع العديد من الأخطاء التي ارتكبها لاعبو الباراغواي ولم تُحتسب.

إذا مرت الكرة فلا يمر اللاعب

ورفض خيل فكرة أن الباراغواي كانت خشنة أكثر من اللازم: "هذه هي كرة القدم، إذا لم يكونوا معتادين على ذلك، فماذا تريدوننا أن نفعل".

وأضاف: "الباراغواي هكذا، هو منتخب صلب"، موضحاً أن الفريق "وضع منذ اللحظة الأولى هدفاً يتمثل في إظهار صلابته على أرض الملعب، وأنه إذا مرت الكرة فلا يمر اللاعب، وأعتقد أن الفريق أثبت ذلك".

وهنأ خيل منتخب فرنسا، الذي يضم "لاعبين سريعين، وقد نجحوا في الحصول على ركلة جزاء و(الحكم) احتسبها لهم"، على حد قوله، في تعبير عن استيائه من القرار التحكيمي.

كما أقر الحارس بأنه كان "منزعجاً" لأن مبابي، بحسب رأيه، رفض تحيته في نهاية المباراة.