hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم 2026 - المغرب وفرنسا وجها لوجه في إعادة لقمة مونديال قطر التاريخية

(أ ف ب) معركة تكتيكية مرتقبة بين ديشان وكتيبة أسود الأطلس في بوسطن
(أ ف ب) معركة تكتيكية مرتقبة بين ديشان وكتيبة أسود الأطلس في بوسطن
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ديشان يقترب من معادلة الرقم القياسي بخوض مباراته المونديالية الـ25.
  • صيباري يتصدر قائمة هدافي المغرب ويأمل التعافي سريعا قبل المواجهة.
  • أوناحي يتألق بتسجيل ثنائية لينهي صياما طويلا خلال المباريات السابقة.

يحتضن ملعب جيليت بالقرب من مدينة بوسطن الأميركية يوم الخميس مواجهة نارية تجمع بين المنتخب الفرنسي، بطل نسخة 2018 ووصيف 2022 والمرشح الأبرز للقب النسخة الحالية لمسابقة كأس العالم 2026، ونظيره المغربي القوي، في إعادة لنصف نهائي النسخة المونديالية الأخيرة التي أقيمت في قطر.

سيطرة فرنسية

فرضت فرنسا سيطرتها المطلقة على مبارياتها الـ4 الأولى بفضل هجومها المدجج بالنجوم، لكنها اضطرت لبذل مجهود مضاعف لتحقيق فوز صعب على الباراغواي بنتيجة 1-0 من ركلة جزاء سجلها كيليان مبابي، وصيف هداف النسخة الحالية.

وحافظ "الزرق" على سجلهم خاليا من الهزائم في آخر 12 مباراة رسمية، محققين 11 فوزا وتعادلا واحدا، إلى جانب سلسلة من 7 انتصارات متتالية.

ويدخل المدرب ديدييه ديشان التاريخ بقيادته مباراته رقم 25 في النهائيات ليعادل الرقم القياسي، لكن تحقيق الفوز الـ20 ليس مضمونا، بالنظر إلى أن 3 من هزائم فرنسا الـ6 في كأس العالم خلال هذا القرن جاءت أمام منتخبات إفريقية.

طموح مغربي

في المقابل، أظهر المغرب فعالية كبيرة في ثمن النهائي، حيث سجل 3 أهداف دون أن تهتز شباكه أمام كندا، أحد المنتخبات المستضيفة، مكتفيا بـ5 تسديدات فقط على المرمى.

ويحتفظ أسود الأطلس بسلسلتي اللا هزيمة الوحيدتين لمنتخب إفريقي عبر 5 مباريات في نسخة واحدة من المونديال، وسيسعون جاهدين للثأر بعد خسارتهم أمام فرنسا في نسخته الأخيرة.

وسيكون بلوغ نصف النهائي إنجازا تاريخيا للمرة الـ2 فقط لمنتخب إفريقي. وتشير سلسلة الـ10 مباريات دون خسارة منذ نهائي أمم إفريقيا إلى قدرة المغاربة على قلب التوقعات وتحقيق المفاجأة.

وتاريخيا، لم تخسر فرنسا في المواجهات الـ6 السابقة بين المنتخبين، محققة 4 انتصارات وتعادلين، من ضمنها الفوز بنتيجة 2-0 في اللقاء الرسمي الوحيد بالدوحة.

وفي ظل تألق مبابي بـ7 أهداف، برز مايكل أوليسيه كمؤثر بارز، مساهما في 8 أهداف خلال آخر 6 مباريات عبر 3 أهداف و5 تمريرات حاسمة، جميعها في المونديال الحالي، ليصبح على بعد 3 تمريرات من الرقم القياسي التاريخي.

ومن الجانب المغربي، تألق عز الدين أوناحي بثنائية أمام كندا، منهيا صياما تهديفيا دام 11 مباراة. والمثير للاهتمام أن جميع المباريات الـ8 التي سجل فيها أوناحي دوليا انتهت بفوز المغرب، وكانت آخر 7 منها بشباك نظيفة.

غيابات مؤثرة

وتحوم الشكوك حول الجاهزية البدنية للاعب الوسط الفرنسي أوريليان تشواميني والمغربي إسماعيل صيباري لمعاناتهما من مشكلات عضلية.

ويتسابق الجهازان الطبيان لعلاجهما قبل المباراة. ويعتبر صيباري، هداف أسود الأطلس بـ3 أهداف والمنتقل حديثا إلى بايرن ميونخ، ركيزة مهمة، تماما كتشواميني في خط وسط الزرق.

وأكد شمس الدين طالبي عقب حصة تدريبية يوم الثلاثاء: "نشعر بحالة جيدة بعد تعافينا من المباراة الصعبة ضد كندا، ونركز الآن على مواجهة فرنسا وتحقيق هدف بلوغ نصف النهائي".

وأضاف اللاعب الذي صنع هدف التعادل أمام هولندا في دور الـ32: "هي مباراة يحلم كل طفل بخوضها، لكن يجب أن نركز على أنفسنا ونكون في قمة جاهزيتنا لنجعل بلدنا فخورة بنا".

ومن جهته، أضاف المدافع أنس صلاح الدين: "المنتخب الفرنسي يملك فريقا جيدا، ونحن كذلك، وأظهرنا ذلك في البطولة ونعمل بجدية استعدادا لهم".