hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم 2026 - الرقصة الأخيرة للدون... هل ينجح رونالدو في فك عقدة التتويج باللقب؟

(أ ف ب) رونالدو يستعد لرقصة أخيرة في كأس العالم رفقة البرتغال
(أ ف ب) رونالدو يستعد لرقصة أخيرة في كأس العالم رفقة البرتغال
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • رونالدو يطمح لتتويج مسيرته الاستثنائية بلقب مسابقة كأس العالم.
  • مارتينيز يجهز تشكيلة البرتغال لتجاوز أزمة وفاة المهاجم ديوغو غوتا.
  • رودريغيز يسعى لاستعادة أمجاده المونديالية وقيادة كولومبيا نحو الأدوار الإقصائية.
  • كانافارو يستعد لقيادة منتخب أوزبكستان خلال ظهوره الأول بالبطولة العالمية.
  • ديسابر يخطط لتفادي الهزيمة أمام البرتغال في افتتاح مباريات مجموعته.

يستهل منتخب البرتغال مشواره في المجموعة الـ11 من مسابقة كأس العالم بآمال كبيرة تعتمد على قائده كريستيانو رونالدو البالغ من العمر 41 عاما، والذي يمتلك فرصة 1 فقط للتتويج باللقب الأغلى وختام مسيرته.

الرقصة الأخيرة للدون

ويملك رونالدو، المتوج بجائزة الكرة الذهبية 5 مرات، أكبر عدد من الأهداف الدولية برصيد 143 هدفا في 266 مباراة. وتلعب البرتغال في مجموعة تضم كولومبيا وأوزبكستان والكونغو، حيث يفتتح الفريق مبارياته بمواجهة الكونغو يوم 17 يونيو في هيوستن.

وتأتي هذه المشاركة لتجعل رونالدو، رفقة الأرجنتيني ليونيل ميسي، أول لاعبين يشاركان في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم، وأكد لشبكة سي إن إن في شهر نوفمبر الماضي، أنّ هذه المشاركة ستكون الأخيرة له بالتأكيد.

ورغم احتلال البرتغال المركز الـ5 في التصنيف العالمي، إلا أنّ الفريق واجه مطبات في التصفيات، أبرزها الخسارة بنتيجة 2-0 أمام أيرلندا في شهر نوفمبر، وشهدت طرد رونالدو بالبطاقة الحمراء لضربه أحد المدافعين بالمرفق.

وعوضت البرتغال هذا الإخفاق بفوز ساحق على أرمينيا بنتيجة 9-1 لتضمن التأهل. وتسجل البرتغال مشاركتها الـ9 في كأس العالم، ويبقى أفضل إنجازاتها تحقيق المركز الـ3 عام 1966 والمركز الـ4 عام 2006 الذي شهد الظهور الأول لرونالدو.

وفي نسخة 2022، توقف المشوار عند دور الثمانية بالخسارة أمام المغرب بنتيجة 1-0 بمشاركة رونالدو كبديل في الدقيقة 51.

ويقود الإسباني روبرتو مارتينيز البرتغال منذ عام 2023، معتمدا على قائمة مدججة بالنجوم يتقدمهم برونو فرنانديز وجواو نيفيس. وتخيم أجواء من الحزن على الفريق بعد الصدمة التي تلقاها العام الماضي بوفاة ديوغو غوتا إثر حادث سير مأساوي بعد تتويج البرتغال بدوري الأمم الأوروبية.

وعلى صعيد الجاهزية، تعافى رونالدو من إصابة في أوتار الركبة عطلت مشاركته سابقا مع النصر، رغم تتويجه بالدوري السعودي، ولم يشارك ضد أميركا في شهر أبريل. وسيلعب رونالدو في أميركا للمرة الأولى منذ مباراة ودية عام 2014 مع ريال مدريد ضد مانشستر يونايتد.

كولومبيا - الحصان الأسود

يطمح منتخب كولومبيا للعودة بقوة إلى واجهة مسابقة كأس العالم، مسجلا مشاركته الـ7 في تاريخ النهائيات العالمية بعد غيابه عن نسخة 2022.

وتفتتح كولومبيا المصنفة في المركز الـ13 عالميا مبارياتها بمواجهة أوزبكستان يوم 17 يونيو في مكسيكو سيتي. وتتجه الأنظار نحو صانع الألعاب خاميس رودريغيز الذي انضم مؤخرا إلى مينيسوتا يونايتد في الدوري الأميركي، للحصول على فرصة للعب بانتظام والوصول إلى الجاهزية المثلى قبل انطلاق المنافسات، أملا في استعادة ذكريات تألقه اللافت في النسخ السابقة وقيادة زملائه نحو تحقيق نتائج إيجابية في دور المجموعات.

ويُعتبر رودريغيز النجم الأول والقائد في صفوف المنتخب الكولومبي، حيث يمتلك سجلا دوليا يتضمن تسجيل 31 هدفا. وتحتفظ الذاكرة بإنجازه الكبير عام 2014 عندما توج بجائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف برصيد 6 أهداف، متفوقا حينها على الألماني توماس مولر الذي سجل 5 أهداف.

ويعول الكولومبيون على خبرة رودريغيز لقيادة خط الوسط وتوفير الحلول الهجومية في مجموعة تتطلب حصد النقاط مبكّرا لضمان العبور إلى الأدوار الإقصائية، وتجنب الدخول في حسابات معقدة للظفر بإحدى بطاقات التأهل.

ويتولى الأرجنتيني نيستور لورينزو مهمة الإشراف الفني على كولومبيا، باحثا عن تكرار أو تجاوز أفضل إنجاز في تاريخ مشاركات الفريق بكأس العالم.

وكان الجيل الذهبي لكولومبيا قد نجح في الوصول إلى دور الثمانية عام 2014، قبل أن يودع المنافسات إثر الخسارة أمام البرازيل المضيفة.

ويعمل لورينزو على بناء توليفة متوازنة لضمان الظهور المشرّف وتقديم مستويات تليق بسمعة الكرة الكولومبية التي تسعى لاستعادة هيبتها العالمية، خصوصا وأنّ الفريق يمتلك مقومات فنية ومهارية تسمح له بمقارعة كبار المنتخبات في هذه المجموعة المونديالية الصعبة.


الظهور الأول لأوزبكستان

يكتب منتخب أوزبكستان التاريخ بتسجيل ظهوره الـ1 على الإطلاق في نهائيات مسابقة كأس العالم، ليصبح أحد الوجوه الجديدة التي تترقب الجماهير متابعتها في المجموعة الـ11. وكان الأوزبكيون يلعبون تحت راية الاتحاد السوفياتي قبل تشكيل فريقهم المستقل للمنافسة دوليا.

وتأتي هذه المشاركة تتويجا لجهود مستمرة، حيث يستهل المنتخب المصنف في المركز الـ50 عالميا والمعروف بلقب الذئاب البيضاء مشواره بمواجهة كولومبيا يوم 17 يونيو، في مباراة تتطلب أعلى درجات التركيز لإثبات أحقيتهم بالوجود في هذا المحفل العالمي وتأكيد تطور كرة القدم الأوزبكية على الساحة الدولية.

وشهدت الإدارة الفنية لأوزبكستان تغييرا مهمًا بتعيين الإيطالي فابيو كانافارو مدربا جديدا في شهر أكتوبر الماضي. وجاء التعيين بعد أن نجح المدرب السابق تيمور كابادزي في قيادة الفريق لضمان التأهل لكأس العالم خلال منافسات الجولة الـ3 من التصفيات الآسيوية.

ويجلب كانافارو، الذي فاز بكأس العالم كقائد لإيطاليا عام 2006، خبرة تكتيكية وعقلية انتصارية يأمل الاتحاد الأوزبكي أن تنعكس إيجابا على أداء اللاعبين وتمنحهم الثقة اللازمة لمواجهة منتخبات تفوقهم خبرة في المسابقات الكبرى.

ويعتمد كانافارو بشكل كبير على قدرات القائد إلدور شومورودوف لتحويل الفرص إلى أهداف. ويمتلك شومورودوف، الذي يلعب حاليا لنادي إسطنبول باشاك شهير التركي، سجلا دوليا يجعله الهداف لبلاده برصيد 44 هدفا سجلها في 90 مباراة.

ويمثل شومورودوف القوة الضاربة في هجوم الذئاب البيضاء، حيث تتطلع الجماهير لرؤيته يهز شباك المنافسين، وقيادة زملائه لتحقيق نتائج إيجابية تتجاوز مجرد المشاركة الشرفية، وتؤسس لمرحلة جديدة في مسيرة كرة القدم الأوزبكية الطامحة لترك بصمة واضحة في أميركا والمكسيك.

عودة تاريخية للكونغو

تسجل الكونغو عودتها التاريخية إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب طويل استمر لعقود. وتعدّ هذه المشاركة هي الـ2 للكونغو، حيث ظهرت للمرة الـ1 عام 1974 عندما كانت تُعرف باسم زائير، لتصبح أول منتخب من إفريقيا جنوب الصحراء يبلغ النهائيات.

ويستهل المنتخب الكونغولي المصنف في المركز الـ46 عالميا مشواره بمواجهة من العيار الثقيل أمام البرتغال يوم 17 يونيو في هيوستن، في لقاء يتطلب تقديم أداء بطولي لتفادي مفاجآت البدايات ومحاولة الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظ الفريق في المجموعة الصعبة.

وجاء تأهل الكونغو لنسخة 2026 بطريقة دراماتيكية بعد فوز شاق على جامايكا بنتيجة 1-0 في الوقت الإضافي ضمن الملحق العالمي في غوادالاخارا بالمكسيك. وأشعل هذا الانتصار فرحة عارمة في جميع أنحاء البلاد التي عانت لسنوات طويلة من ويلات الصراع.

ويمثل هذا التأهل بارقة أمل للشعب الكونغولي، حيث تتجاوز كرة القدم كونها رياضة لتصبح وسيلة لتوحيد الصفوف ورسم الابتسامة على وجوه الملايين المتابعين للمنتخب الوطني في ظهوره المونديالي المنتظر بعد سنوات من التخبط والفشل في بلوغ النهائيات.

ويقود الفرنسي سيباستيان ديسابر كتيبة الكونغو في هذا التحدي، معتمدا على لاعبين محترفين في أوروبا. ويبرز في التشكيلة القائد شانسيل مبيمبا، مدافع نادي ليل الفرنسي، والذي خاض أكثر من 100 مباراة دولية ليمثل صمام الأمان دفاعيا. 

كما تعول الكونغو على الفاعلية الهجومية للجناح سيدريك باكامبو لاعب ريال بيتيس الإسباني، والذي يعقد عليه ديسابر آمالا كبيرة لاختراق دفاعات الخصوم واستغلال أنصاف الفرص لتسجيل الأهداف وإحراج منتخبات المجموعة الـ11 ضمن منافسات العرس الكروي العالمي.