أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن اعتماد مراسم جديدة تسبق انطلاق المباريات في منافسات كأس العالم، حيث سيصطف جميع اللاعبين المدرجين في قائمة المباراة، بمن فيهم البدلاء، حول دائرة المنتصف قبل عزف الأناشيد الوطنية.
ويهدف هذا النهج الجديد للاتحاد الدولي إلى منح جميع الحاضرين داخل الملعب رؤية شاملة للأحداث بزاوية 360 درجة.
وتتضمن المراسم لافتات ضخمة لأعلام الدول، وسيدخل اللاعبون إلى أرضية الملعب عبر قوس مخصص يقع في أقرب نقطة من النفق.
ورغم عدم قراءة أسماء اللاعبين بشكل فردي في النهائيات المقبلة، تتمثل الخطة في مرافقة الأطفال لهم أثناء الدخول إلى أرضية الملعب.
يأتي هذا الإجراء عقب بطولة كأس العالم للأندية العام الماضي، التي استضافتها أميركا، حيث اعتمد الاتحاد الدولي طريقة دخول مشابهة لأسلوب الدوري الأميركي للمحترفين.
طقوس تقليدية
وبمجرد الانتهاء من عزف الأناشيد الوطنية، ستبدأ الطقوس التقليدية المعتادة، بما في ذلك المصافحة والتقاط الصور الجماعية للتشكيلة الأساسية، ليتوجه قائدا الفريقين بعد ذلك لإجراء قرعة رمي العملة المعدنية.
وأعلن الاتحاد الدولي أنه مع تقدم المنافسات، ستشهد المراسم إدخال عناصر جديدة مثل الدخان الملون والألعاب النارية.
وقال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي، في بيان رسمي إنه مع تطور مسابقة كأس العالم، يستمرون في ابتكار طرق جديدة لعيش تجربة اللعبة.
وأضاف أن وقوف جميع اللاعبين والحكام وجها لوجه في دائرة المنتصف خلال عزف الأناشيد الوطنية سيخلق لحظة من الوحدة والفخر والمشاعر التي تنتمي حقا للفرق وللجميع، مختتما تصريحاته بالتأكيد على أن البطولة تتمحور حول كل لاعب وكل مشجع، وأن هذه المراسم تعكس هذا المفهوم.