hamburger
userProfile
scrollTop

من الملاعب إلى المندي والشاورما.. دليل مسافر كأس العالم 2026 في نيويورك

المشهد

يبرز حي "ستاينواي" في أستوريا ومدينة باترسون كأهم مراكز المطاعم العربية (إكس)
يبرز حي "ستاينواي" في أستوريا ومدينة باترسون كأهم مراكز المطاعم العربية (إكس)
verticalLine
fontSize

تستعد بطولة كأس العالم 2026 للدخول في مرحلة تاريخية جديدة، كونها أول نسخة تُقام بمشاركة 48 منتخبًا، ما يجعلها الأكبر في تاريخ المونديال من حيث عدد الفرق والمباريات، حيث ستقام 104 مباراة على مدار 39 يومًا كاملة، في نسخة توصف بأنها الأطول والأكثر توسعًا منذ انطلاق البطولة.

ومن خلال منصة "المشهد" نأخذكم في جولة بعنوان دليل مسافر كأس العالم 2026 في نيويورك، وذلك لتكون دليلا لمعرفة أكثر عن أشهر المدن التي تستضيف مباريات المونديال.

دليل مسافر كأس العالم 2026 في نيويورك

ويفتح هذا التغيير الباب أمام حضور عربي لافت، وسط توقعات بمتابعة جماهيرية واسعة لمنتخبات المنطقة، خصوصا مع إقامة عدد كبير من المباريات في الولايات المتحدة التي تستحوذ على النصيب الأكبر من مواجهات البطولة، وتضم ملاعب حديثة ذات طاقة استيعابية ضخمة وتقنيات تنظيم متطورة.

ومن أبرز الملاعب المنتظر أن تستضيف مباريات المجموعات التي تضم منتخبات عربية، ملعب ميتلايف في نيوجيرسي/نيويورك، وملعب هارد روك في ميامي، إضافة إلى ملعب إيه تي آند تي في مدينة دالاس بولاية تكساس، وهي مدن تُعد بدورها مراكز تجمع لجاليات عربية كبيرة، ما يمنح المنتخبات دعمًا جماهيريًا إضافيًا قد يخلق أجواءً شبيهة بالمباريات على أرضها

مطاعم عربية في نيويورك ونيوجرسي

ولا يقتصر الحضور العربي في المونديال على المدرجات فقط، بل يمتد إلى خارج الملعب، حيث تستعد المدن المستضيفة لاستقبال أعداد كبيرة من المشجعين عبر توفير خدمات ومرافق تلائم احتياجاتهم، بما في ذلك انتشار المطاعم العربية التي تقدم وجبات حلال وأطباقًا شرقية متنوعة.

وفي نيويورك ونيوجيرسي، يبرز حي "ستاينواي" في أستوريا ومدينة باترسون كأهم مراكز المطاعم العربية، بينما تشهد ميامي انتشارًا واسعًا للمطاعم اللبنانية والمغربية في مناطق مثل داون تاون ميامي وحي بريكل، في حين تتميز مدينة دالاس بوجود تجمع عربي كبير في منطقة ريتشاردسون.

من أبرز المعالم في حي أستوريا المسجد الذي يُعتبر واحداً من المساجد القليلة في الولايات المتحدة التي ترفع الأذان بصوت مسموع.

عند سيرك في شارع ستاينواي، تلاحظ فوراً اللافتات المكتوبة باللغة العربية التي تزين واجهات المحلات والمطاعم. والأكثر إثارة هو أن العديد من هذه المحلات تحمل أسماء مدن مغربية عريقة مثل طنجة ومراكش وفاس

كما يُنتظر أن تتحول مناطق المشجعين الرسمية المحيطة بالملاعب إلى مهرجانات جماهيرية متكاملة، مع انتشار عربات الطعام التي تقدم أكلات عربية شهيرة مثل الشاورما والفلافل والكبسة، في أجواء احتفالية تعكس الطابع الثقافي المتنوع للبطولة.

تدفق سياحي كبير

ووفقاً للتقارير والصحف العالمية مثل مجلة "TIME"، فإن التوقعات تشير إلى تدفق بشري هائل يقترب من 10 ملايين زائر إلى دول أميركا الشمالية. ولإشعال حماس الجماهير من اللحظة الأولى، تعتزم اللجنة المنظمة تنظيم "حفلات افتتاح ثلاثية" ومتزامنة تاريخياً في كل من المكسيك، وتورونتو الكندية، ولوس أنجلوس ، لتكون بمثابة إعلان انطلاق العرس الكروي الأضخم.

ولا تتوقف التحديات عند حدود تأشيرات الدخول والمسافات الفاصلة بين الملاعب، بل تمتد إلى التعامل مع فروق التوقيت الشاسعة (Time Zones) والتنوع المناخي الكبير بين المدن المستضيفة.

إن السفر لمونديال 2026 لن يكون مجرد رحلة سياحية عادية، بل مغامرة عابرة للقارات تتطلب من المشجع العربي والتحضير الدقيق لكل تفاصيل التنقل والإقامة لضمان مواكبة هذا الزخم الرياضي الفريد من نوعه.