hamburger
userProfile
scrollTop

يامال في قلب فضيحة جديدة وعلاقة مزعومة مع الممثلة الإباحية كلوديا بافيل

علاقة مزعومة للامين يامال مع ممثلة إباحية تدعى كلوديا بافيل تشعل الصحافة الإسبانية (إكس)
علاقة مزعومة للامين يامال مع ممثلة إباحية تدعى كلوديا بافيل تشعل الصحافة الإسبانية (إكس)
verticalLine
fontSize

وجد نجم نادي برشلونة الشاب، لامين يامال، نفسه في خضم عاصفة إعلامية جديدة في إسبانيا، حيث تصدر اسمه عناوين الصحافة الصفراء بسبب مزاعم تتعلق بحياته الخاصة خارج رقعة المستطيل الأخضر حيث يصنع مجدا كرويا خاصا. تأتي هذه التطورات بعد موسم كروي استثنائي للاعب البالغ من العمر 17 عامًا، والذي يُنظر إليه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في عالم كرة القدم.

يامال في قلب الفضائح

وتعرض نجم برشلونة الإسباني الشاب لامين يامال (17 عامًا) لفضيحة جديدة بعد اتهامات خطيرة من المؤثرة الرومانية كلوديا بافيل (29 عامًا)، التي زعمت خلال ظهورها في برنامج "TardeAR" الإسباني أن اللاعب القاصر دعاها مرارًا إلى منزله رغم فارق السن الكبير بينهما.

وأظهرت بافيل - المعروفة بمحتواها الجريء وتاريخها في صناعة الأفلام للبالغين - رسائل واتساب ومقاطع صوتية قالت إنها تثبت تواصل يامال معها، حيث ادعت أنه كتب لها: "توقفي عن التفكير بعمرك... عمرك مثالي بالنسبة لي"، رغم تحذيراتها من العواقب القانونية لعلاقة مع قاصر

وبدأت القصة بتداول أنباء عن علاقة مفترضة بين يامال والمؤثرة الإسبانية فاتي فاسكيز، البالغة من العمر 29 عامًا. وقد أثارت هذه التقارير جدلاً واسعًا بسبب فارق السن بينهما. وسرعان ما خرجت فاسكيز عن صمتها للدفاع عن نفسها، مؤكدة أنها تعرضت لحملة تشويه غير عادلة.

وأوضحت في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الإسبانية: "أنا حرفيًا أتعرض للدهس، وهذا أمر غير عادل بشكل لا يصدق... لم أفعل شيئًا خاطئًا، لم أؤذ أحدًا. هذا الوضع يؤثر بعمق على عائلتي... عندما يكون الرجل أكبر سنًا، لا يقول أحد شيئًا. ولكن عندما تكون امرأة مع رجل أصغر سنًا، فجأة، تصبح مشكلة".

وأقرت فاسكيز بأنها قضت بضعة أيام مع يامال، كما ظهر في الصور المتداولة، لكنها نفت وجود أي شيء آخر بينهما، معربة عن رفضها لتحويل الأمر إلى فضيحة.

كلوديا بافيل تفضح لامين يامال

ولم تكد تهدأ الضجة حول علاقة يامال بفاتي فاسكيز، حتى ظهرت فصول جديدة من القصة مع دخول ممثلة الأفلام الإباحية، كلوديا بافيل، على الخط. وفي مقابلة تلفزيونية مع برنامج "تارديار"، زعمت بافيل أن يامال حاول التواصل معها وإقامة علاقة.

وذكرت أنها تلقت "آلاف الرسائل منه يطلب مني الذهاب إلى منزله، ويقترح علي الذهاب إلى حفلاته الخاصة... لدي الكثير من التسجيلات الصوتية له يقول لي فيها إنه يسمح لي بأن أكون معه حتى لو كان قاصرًا". وأضافت أن العلاقة لم تتم بسبب رفضها الارتباط بشخص قاصر، مؤكدة أنها أرسلت له العديد من الرسائل التي تفيد بذلك. كما أشارت إلى أن يامال راسلها مؤخرًا مهددًا إياها وطالبًا منها عدم ربط اسمها به.

وفي تطور لاحق، اتهمت بافيل يامال بمحاولة نصب فخ لها بهدف تحقيق مكاسب إعلامية ومالية. وادعى الصحفي أليكس ألفاريز في البرنامج نفسه أن بافيل كانت تخطط للقاء يامال، واستدعاء مصور لالتقاط صور لهما، ثم بيع هذه الصور لاحقًا.

من جهته، نفى لامين يامال هذه الادعاءات بشكل قاطع. ونقلت صحيفة "تارديار" عنه تصريحًا أكد فيه أنه "لا يمكن لأي امرأة دخول منزلي. أعيش مع والدتي وهي لا تسمح بدخول أي امرأة إلى المنزل".

إلا أن كلوديا بافيل ردت على هذا الادعاء عبر حسابها على إنستغرام، نافيةً أن تكون هي من سعى للاتصال بيامال، بل هو من بادر بذلك وألح على مقابلتها. كما زعمت أنه يعيش بمفرده وليس مع والدته كما يدعي، وأنهما تقابلا في عدة مناسبات، على عكس ما صرح به. وشددت بافيل على أنها لم تقم علاقة مع قاصر قط، ولم تنظم أي لقاء، ولم يكن لديها أي مخطط يستهدف الشهرة أو المال، مؤكدة أن نقطة الاتفاق الوحيدة بينهما هي أنه لم يحدث أي لقاء أو وضع بينهما فعليًا.

وتضع هذه الاتهامات الجديدة لامين يامال في موقف محرج وتزيد من الضغوط الإعلامية عليه، خصوصا وأنه لا يزال في بداية مسيرته الكروية.