أعرب النجم النرويجي إرلينغ هالاند عن سعادته الكبيرة بقيادة منتخب بلاده للعودة إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب طويل دام 28 عاما، مؤكدا أن الضغوط التي رافقته منذ انضمامه إلى المنتخب الوطني كانت هائلة، لكنها ازدادت مع مرور الوقت حتى تحقق حلم التأهل إلى المونديال.
ويستعد منتخب النرويج لمواجهة العراق في الساعات الأولى من صباح الأربعاء على ملعب "جيليت" بمدينة فوكسبورو الأميركية، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة التي تضم أيضا فرنسا والسنغال.
هالاند: عشنا ضغوطا كبيرة
وتحدث مهاجم مانشستر سيتي عن رحلة التأهل إلى كأس العالم 2026، مشيرا إلى أن اللاعبين شعروا بضغط متواصل بسبب رغبة الجماهير في رؤية النرويج مجددا على الساحة العالمية.
وقال هالاند: "كان هناك ضغط كبير للغاية، وما زال الضغط موجودا حتى الآن. منذ انضمامي إلى المنتخب الوطني وأنا أشعر بحجم التوقعات المرتبطة بالتأهل إلى كأس العالم".
وأضاف: "كلما طالت فترة وجودي مع المنتخب ازدادت المسؤولية الملقاة على عاتقي، لكن من الرائع أننا نجحنا في تحقيق هذا الهدف. إنه شعور لا يوصف".

انتظار طويل انتهى أخيرا
وأكد هالاند أن عودة النرويج إلى كأس العالم تمثل لحظة تاريخية بالنسبة لجيل كامل من اللاعبين الذين لم يسبق لهم خوض هذه التجربة.
وأوضح: "سيكون الأمر مذهلا. أخيرا سنشارك في كأس العالم. افتقدنا هذه اللحظة في مونديال 2022 وكذلك في بطولة أوروبا 2024، أما الآن فقد حان الوقت أخيرا".
وتعود آخر مشاركة للنرويج في كأس العالم إلى نسخة 1998 في فرنسا، عندما بلغت الدور ثمن النهائي قبل أن تودع البطولة أمام إيطاليا.
ذكريات المونديال وحلم صناعة التاريخ
ولأن هالاند من مواليد عام 2000، فإنه لم يعش أي مشاركة سابقة لمنتخب بلاده في كأس العالم، مشيرا إلى أن أولى ذكرياته مع البطولة تعود إلى نسخة جنوب إفريقيا 2010.
وقال مهاجم النرويج: "لم أشاهد النرويج من قبل في كأس العالم. أتذكر المباراة الافتتاحية لمونديال 2010، كما أتذكر نسخة 2014 عندما قدم خاميس رودريغيز أداء رائعا".
وأضاف: "هناك لحظات تبقى عالقة في الذاكرة من كأس العالم، وآمل أن نكون نحن أيضا جزءا من تلك اللحظات التاريخية وأن نصنع ذكريات لا تنسى".
مواجهة مرتقبة أمام العراق
ويخوض منتخب النرويج مباراته الأولى في كأس العالم 2026 أمام العراق فجر الأربعاء عند الساعة 01:00 صباحا بتوقيت مصر والسعودية والعراق، والساعة 02:00 صباحا بتوقيت الإمارات.
وتحظى المباراة باهتمام واسع، خصوصًا أنها تجمع بين منتخب نرويجي يقوده أحد أبرز نجوم العالم حاليا، ومنتخب عراقي عاد إلى المونديال بعد غياب 40 عاما ويطمح إلى تحقيق بداية قوية في مجموعة تعد من الأصعب في البطولة.
ويدخل هالاند ورفاقه اللقاء بطموحات كبيرة لتأكيد جاهزيتهم للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، فيما يأمل "أسود الرافدين" في تحقيق مفاجأة مبكرة أمام العملاق الأوروبي وكتابة فصل جديد في قصة عودتهم إلى كأس العالم.