hamburger
userProfile
scrollTop

نسور قرطاج تحت الضغط.. هل تصحح تونس مسارها قبل أمم إفريقيا؟

سيناريو فلسطين وسوريا يطيح بأحلام تونس في الدوحة رغم ثلاثية قطر (إكس)
سيناريو فلسطين وسوريا يطيح بأحلام تونس في الدوحة رغم ثلاثية قطر (إكس)
verticalLine
fontSize

غادر المنتخب التونسي منافسات كأس العرب لكرة القدم من الباب الضيق، مودعاً الملاعب القطرية بخيبة أمل كبيرة بعد خروجه المبكر من الدور الأول، في سيناريو لم يكن في الحسبان لأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

خروج مبكر

ورغم دخوله البطولة بصفته وصيف النسخة الماضية وأحد ممثلي العرب في المونديال القادم، إلا أن كتيبة "نسور قرطاج" فشلت في تجاوز دور المجموعات، لتكتفي بفوز شرفي عريض على المنتخب القطري المضيف بثلاثية نظيفة في الجولة الختامية، لم يشفع لها في حجز بطاقة العبور.

ودفع المنتخب التونسي، بقيادة مدربه سامي الطرابلسي، ثمناً باهظاً لتفريطه في النقاط السهلة خلال الجولتين الأولى والثانية، حيث سقط في فخ الخسارة المفاجئة أمام سوريا بهدف نظيف في الافتتاح، قبل أن يهدر تقدماً مريحاً بهدفين أمام فلسطين ليكتفي بالتعادل 2-2.

ووضعت هذه النتائج مصير "النسور" خارج أيديهم في الجولة الأخيرة، حيث كان تأهلهم مرهوناً بتعثر منافسيهم، وهو ما لم يحدث، إذ منح التعادل السلبي بين سوريا وفلسطين بطاقتي التأهل للمنتخبين الشقيقين، تاركاً تونس تجر أذيال الخيبة.

اعتراف بالأخطاء ووعود بالتعويض

ورغم مرارة الخروج، حاول نجوم المنتخب التونسي استخلاص العبر من هذه المشاركة، مؤكدين عزمهم على التعويض في الاستحقاق القاري القادم بالمغرب. وصرح القائد فرجاني ساسي لموقع الاتحاد الدولي بأن ما حدث في المباراتين الأوليين "مس كبرياء اللاعبين"، مما استوجب ردة فعل قوية ظهرت في مواجهة قطر، معتبراً أن الفريق نجح في استعادة "روح الرجال" رغم عدم التوفيق في التأهل.

من جانبه، رفض النجم علي معلول تقديم أي أعذار، معترفاً بأن الفريق لم يقدم المستوى المأمول، لكنه شدد على أن كأس العرب شكلت "درساً قاسياً" يجب التعلم منه.

وقال معلول: "حاولنا رد اعتبارنا أمام قطر ونجحنا في الفوز على منتخب كبير، وسنستفيد من هذا الدرس لنقدم الأفضل في البطولات القادمة". كما قدم اعتذاره للجماهير التونسية، واعداً بالظهور بشكل مغاير في كأس الأمم الإفريقية.

وتتجه أنظار "نسور قرطاج" الآن صوب المغرب، حيث تنتظرهم مشاركة هامة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية التي تنطلق قريباً. وسيعول المنتخب التونسي في هذه البطولة على تشكيلة مدعمة بنجومه المحترفين في أوروبا، الذين غابوا عن العرس العربي، لتعزيز صفوف الفريق ومحاولة استعادة الهيبة المفقودة.

وأكد المدافع ياسين مرياح، صاحب الهدف الـ2 في شباك قطر، أن المنتخب يملك العناصر القادرة على الذهاب بعيداً، مشيراً إلى أن الخروج العربي لا يعكس الإمكانيات الحقيقية للفريق.

وقال مرياح: "لم نكن بمستوى الحدث في الدوحة، لكننا نملك لاعبين ممتازين وسنعمل على تصحيح السلبيات للظهور بوجه مشرف في كان المغرب".