hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

بادو الزاكي لـ"المشهد": الخلاف بين جماهير مصر والمغرب مرفوض.. وهذا رأيي في "ابتسامة حكيمي"

المشهد

بادو الزاكي لـ"المشهد": الخلاف بين جماهير مصر والمغرب مرفوض.. وهذا رأيي في "ابتسامة حكيمي"
play
أسطورة كرة القدم المغربية بادو الزاكي
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • بادو الزاكي دعا جماهير مصر والمغرب لإنهاء التوتر المتبادل.
  • أسطورة المغرب أشاد ببونو وشوبير وانتقد انفعال حسام حسن.
  • الزاكي رفض مؤامرات خسارة المغرب أمام فرنسا.

دعا بادو الزاكي، أسطورة حراسة المرمى في المغرب والمدرب الحالي لمنتخب النيجر، إلى تهدئة التوتر بين الجماهير المغربية والمصرية، مؤكدًا أن المنافسة الكروية لا يجب أن تتحول إلى خصومة بين شعبين شقيقين، كما تحدث عن مستوى المنتخبات العربية في كأس العالم 2026، وأشاد بياسين بونو ومصطفى شوبير، وقيّم تجربة حسام حسن مع منتخب مصر.

واستعرض الزاكي، خلال ظهوره في برنامج "ملعبنا" عبر منصة "المشهد"؛ والذي يقدمه الإعلامي لطفي الزعبي، رؤيته لأداء المغرب، والفارق بين أجيال "أسود الأطلس"، وكواليس تطور الكرة المغربية، إلى جانب موقفه من الجدل الذي لاحق بعض اللاعبين والمدربين العرب خلال الفترة الأخيرة.

رسالة إلى جماهير مصر والمغرب

أعرب الزاكي عن رفضه للمشادات التي اندلعت عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين بعض الجماهير المصرية والمغربية، معتبرًا أن ما يحدث لا يتناسب مع العلاقة التاريخية التي تجمع البلدين.

وقال: "من العيب أن نرى هذه الأمور في مواقع التواصل الاجتماعي بين شعبين أشقاء. بدلًا من أن نفتخر بالمصريين ويفتخر المصريون بالإنجاز المغربي، دخلنا في مشادات، وكل طرف يحاول التقليل من عمل الآخر".

وأوضح أن الحساسيات بدأت تتصاعد منذ كأس أمم إفريقيا الأخيرة في أكادير، قبل أن تتسع بسبب بعض ردود الفعل والمواقف التي جرى تداولها على المنصات الرقمية.

دفاع عن بونو بعد إشادته بميسي

دافع الزاكي عن ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي، بعد الهجوم الذي تعرض له بسبب إشادته بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عقب مباراة مصر والأرجنتين.

وأكد أن السؤال الذي وُجه إلى بونو كان متعلقًا بميسي فقط، ولم يتضمن أي استفسار عن منتخب مصر أو لاعبيه، وبالتالي لم يكن مطالبًا بالحديث عنهم.

وقال إن بونو يتمتع بأخلاق عالية وهدوء كبير، وفرض نفسه باعتباره أحد أبرز حراس المرمى في نسختين متتاليتين من كأس العالم، معتبرًا أن الانتقادات التي تعرض لها لم تكن مبررة.

وأضاف: "بونو شخص خلوق وهادئ، وأعتبره مثل ابني. سُئل عن ميسي فأجاب عن ميسي، ولم يُسأل عن مصر حتى يتحدث عنها".

لماذا خسر المغرب أمام فرنسا؟

أرجع الزاكي خسارة المغرب أمام فرنسا بنتيجة 0-2 إلى قوة المنتخب الفرنسي، وليس إلى ضعف "أسود الأطلس"، مشددًا على أن المقارنة بين المشروعين لا تزال غير متكافئة.

وأوضح أن فرنسا بدأت ثورتها الكروية قبل عام 1998، واعتمدت على خطط طويلة المدى امتدت نحو 15 عامًا، بينما بدأ المشروع المغربي الحديث بصورة فعلية عام 2008، عقب الرسالة الملكية في الصخيرات.

وأشار إلى أن المغرب بدأ حاليًا جني ثمار العمل المتواصل في مراكز التكوين والبنية التحتية وتطوير المدربين والمنتخبات.

كما لفت إلى أن الغيابات أثرت في اختيارات المدرب محمد وهبي، خصوصًا مع غياب عدد من العناصر المهمة، من بينهم شادي رياض وعبد الصمد الزلزولي وإسماعيل صيباري.

وقال الزاكي: "فرنسا فازت لقوتها، وليس لأن المغرب كان ضعيفًا. المنتخب الفرنسي في أفضل حالاته، ويعمل وفق مشروع بدأ قبل سنوات طويلة".

حكيمي كان "يبكي من الداخل"

رفض الزاكي الانتقادات التي تعرض لها أشرف حكيمي بسبب ظهوره مبتسمًا أثناء حديثه مع زملائه في باريس سان جيرمان عقب خروج المغرب.

وقال: "الإنسان أحيانًا يضحك وهو يبكي الدم من الداخل. بدلًا من مواساة حكيمي الذي قدم الغالي والنفيس، نلومه على ابتسامة؟ ما بداخله كان يغلي".

وأكد أن اللاعب لا يمكن الحكم على مشاعره من خلال لقطة قصيرة، خصوصًا بعد مباراة كبيرة وخروج مؤلم من بطولة بحجم كأس العالم.

الفارق بين أجيال المغرب

استعاد الزاكي ذكريات جيل المغرب في مونديال 1986، الذي تصدر مجموعة ضمت البرتغال وإنجلترا وبولندا، رغم أن غالبية لاعبيه لم يكونوا محترفين في أوروبا.

وأوضح أن منتخب 2022 دخل كأس العالم بصفته عنصر مفاجأة، قبل أن يبلغ نصف النهائي ويغير صورة الكرة المغربية عالميًا.

أما في نسخة 2026، فأكد أن المنافسين أصبحوا يضعون المغرب ضمن المنتخبات الكبرى ويستعدون لمواجهته بصورة مختلفة، وهو ما ضاعف صعوبة مهمته.

وقال إن التحول من منتخب مفاجأة إلى فريق يُحسب له ألف حساب يمثل في حد ذاته دليلًا على التطور الذي حققته الكرة المغربية.

بونو الأفضل.. وشوبير ينتظره مستقبل كبير

اختار الزاكي مواطنه ياسين بونو أفضل حارس مرمى عربي، مؤكدًا أنه يحتل المركز الأول بلا منازع بفضل مستواه وخبراته وتأثيره مع المنتخب والأندية.

ووضع مصطفى شوبير، حارس الأهلي ومنتخب مصر، في المرتبة الـ2 عربيًا، معتبرًا أنه قدم مؤشرات واضحة على امتلاك قدرات تؤهله ليصبح حارسًا كبيرًا في المستقبل.

وقال: "بونو هو الرقم واحد عربيًا، وفرض نفسه أيضًا بين أفضل حراس العالم. أما شوبير فقد أعطى إشارات تؤكد أن هناك حارسًا كبيرًا قادمًا، ويمكن وضعه في المرتبة الثانية".


كما أشاد بلوكا زيدان، حارس منتخب الجزائر، مؤكدًا أنه يشارك بسبب كفاءته ومستواه، وليس لمجرد ارتباط اسمه بوالده زين الدين زيدان.

وعن يزيد أبو ليلى، حارس الأردن، رأى الزاكي أن نقص الخبرة تسبب في الهدف الذي استقبله من ركلة حرة نفذها ميسي، بعدما توقع أن تمر الكرة فوق الحائط وتحرك مبكرًا، فاستغل النجم الأرجنتيني ذلك وسدد في زاويته.

رأيه في حسام حسن

أشاد الزاكي بالجانب التكتيكي لدى حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، وبصمته في أداء الفريق، وبالأخص خلال مواجهة بلجيكا.

لكنه رأى أن الانفعال الزائد وعدم ضبط النفس من أبرز النقاط التي تضر بصورة المدرب وتفتح الباب أمام انتقادات الجماهير والإعلام.

وقال: "من الناحية التكتيكية، حسام حسن لديه لمسة واضحة، لكن يُعاب عليه التوتر وعدم ضبط النفس، لأن ذلك يثير الجماهير ضده".


وأضاف أن نجاح أي مدرب لا يرتبط فقط بالأفكار الفنية، بل بقدرته على إدارة الضغط والتعامل بهدوء مع القرارات والظروف الصعبة.

تدريب الأردن عرض لا يُرفض

أشاد الزاكي بنجاح المدربين المغاربة في الكرة الأردنية، وفي مقدمتهم الحسين عموتة وجمال سلامي، معتبرًا أن المدرسة التدريبية المغربية أصبحت نموذجًا يحظى بالتقدير عربيًا.

وعن إمكانية توليه تدريب منتخب الأردن مستقبلًا، قال: "عرض المنتخب الأردني لا يُرفض، رغم أنني مرتبط حاليًا بعقد مع منتخب النيجر".

وأكد أن التجارب الناجحة للمدربين المغاربة خارج بلادهم تعكس تطور التكوين والخبرة الفنية، وتمنح المدرسة المغربية حضورًا متزايدًا في المنطقة.

انتقاد أحداث نهائي أمم إفريقيا

انتقد الزاكي ما بدر من منتخب السنغال خلال نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المغرب، معتبرًا أن التهديد بالانسحاب والاحتجاجات التي شهدتها المباراة أساءت إلى صورة الكرة الإفريقية.

ووصف تلك التصرفات بأنها "وصمة عار"، مشيدًا في المقابل بطريقة تعامل الجمهور المغربي مع الأحداث وعدم انزلاقه إلى الفوضى.

وقال: "المغاربة لديهم تربية ملوك. لو وقعت هذه الأحداث في بلدان أخرى، لكان من الممكن أن تحدث كارثة".

رفض نظريات المؤامرة

رفض الزاكي بصورة قاطعة الشائعات التي زعمت أن المغرب تساهل أمام فرنسا لأسباب سياسية أو مرتبطة بملف قضائي خاص بأشرف حكيمي.

واعتبر هذه الأقاويل "كلامًا فارغًا وإشاعات"، مشيرًا إلى أن اتهامات مشابهة ظهرت عام 2004، عندما زعم البعض أن المغرب تنازل عن نهائي كأس أمم إفريقيا أمام تونس مقابل دعم ملف استضافة كأس العالم.

وقال مستنكرًا: "هل يمكن أن تذهب إلى لاعبين محترفين وتطلب منهم أن يتوقفوا عن اللعب ويتركوا فرنسا تفوز؟ وهل كان بونو وحده هو الذي لم يفهم الأمر؟".

كما نفى وجود أي توجيهات من جياني إنفانتينو، رئيس "فيفا"، لمجاملة الأرجنتين أو ميسي، مؤكدًا أن مثل هذه الادعاءات لا تستند إلى منطق أو دليل.

news_suggested_videos_يامال يدفن فرنسا.. وبيلينغهام يفتح الحرب على ميسي!
play