قاد الحارس المخضرم محمد عواد فريقه نادي الزمالك لتحقيق لقب مسابقة الدوري المصري للمرة الـ15 في تاريخه الممتد والأولى منذ موسم 2022.
وأثارت ركلة الجزاء التي نفذها اللاعب المغربي أحمد بلحاج جدلا واسعا عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، مما دفع محمد عواد للرد بصرامة وشفافية لتوضيح حقيقة غمزة بلحاج المزعومة.
وأكد حارس القلعة البيضاء أن الالتفات المستمر لشائعات التواطؤ يعيق مسيرة النجاح بشكل مباشر، رافضا التشكيك الدائم في نزاهة اللاعبين واحترافيتهم بعد كل إنجاز رياضي يتحقق على أرضية الملعب.
حقيقة غمزة بلحاج
ونفى الحارس الدولي بشكل قاطع رؤيته لأي إشارة أو حركة من اللاعب المنافس قبل التنفيذ، مشددا على أن تركيزه الكلي كان منصبا على مسار الكرة فقط. وأدرك الحارس حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، موضحا أنه لم يشاهد اللقطة المثيرة للجدل سوى في مقاطع الفيديو بعد انتهاء المباراة.
وذكر أنه تعرض لاتهامات مطابقة خلال الموسم الماضي إثر مباراة بيراميدز، مشيرا إلى أنه درس أسلوب الخصم جيدا، وتوقع سلفا تسديد الركلة من فخري لاكاي أو بلحاج لمعرفته الدقيقة باتجاهاتهما.
وتطرق الحارس للحديث عن علاقته بزميله صانع الألعاب المخضرم عبد الله السعيد، نافيا وجود أي خلاف بينهما عقب خسارة نهائي مسابقة الكونفدرالية الإفريقية.
ووصف السعيد بالشقيق الأكبر الذي لا يجرؤ على النظر في عينيه، مذكرا بدعمه الكبير له منذ بداياته الأولى مع فريق الإسماعيلي.
وبرر عصبية السعيد بحمله لمسؤولية الفريق كقائد يمتلك عقلية احترافية تسعى بشراسة لحصد لقب دوري أبطال إفريقيا في الموسم المقبل، مؤكدا أنه فاجأه بمنحه شارة القيادة تقديرا لجهوده داخل المستطيل الأخضر.
أسباب الإخفاق الإفريقي
ويعود السبب الرئيسي وراء إخفاق الحارس في نهائي الكونفدرالية أمام فريق اتحاد العاصمة الجزائري إلى افتقاده لحساسية المباريات الرسمية إثر غيابه الطويل عن المشاركة الأساسية قبل اللقاء النهائي.
وأكد أن التصدي لركلات الترجيح يعتمد كليا على عنصر التوفيق الذي غاب عنه رغم ارتمائه الصحيح، معربا عن حزنه العميق لعدم إسعاد الجماهير الوفية، قبل أن يتمكن من التعويض سريعا بعد 3 أيام فقط بتصديه الحاسم الذي جلب لقب الدوري.
وفسر عواد الهزيمة القاسية أمام الغريم التقليدي النادي الأهلي في لقاء القمة بالثقة المفرطة والأحاديث التي سبقت انطلاق المواجهة، مما هدد فعليا فرصة التتويج بالدوري لولا استمرار الدعم الجماهيري الحاسم.
ودافع بشراسة عن زميله المدافع حسام عبد المجيد معتبرا إياه المدافع الأفضل في مصر، واختتم تصريحاته باختيار مسابقة كأس السوبر الإفريقي كأغلى بطولة من بين ألقابه الـ10 مع نادي الزمالك، نظرا لكونها مثلت فرصة تاريخية للثأر الكروي بعد خسارة نهائي القرن.