من هو فراس إسماعيل؟
ولد فراس إسماعيل في 3 يناير 1983، وبرز كلاعب وسط ارتكاز متميز، عرف بقدراته الدفاعية الفائقة وانضباطه التكتيكي الصارم، إلى جانب حضوره البدني القوي، مما جعله أحد أبرز لاعبي هذا المركز في الكرة السورية خلال سنوات تألقه بالملاعب.
وبدأ الراحل مسيرته الاحترافية مع نادي الجيش في موسم 2004-2005، قبل أن ينتقل في الموسم التالي مباشرة إلى نادي القرداحة، لتبدأ بعد ذلك محطته الكروية الأبرز والمضيئة بالانضمام إلى نادي الكرامة عام 2006، حيث عاش مع الفريق واحدة من أنجح الفترات الذهبية في تاريخ النادي والكرة السورية.
وخلال تواجده مع نادي الكرامة، كان إسماعيل ركيزة أساسية وعنصرا فاعلا في الجيل الذهبي الذي فرض هيمنته الكاملة على الألقاب المحلية، حيث حقق معه ثنائية الدوري والكأس في مواسم 2007 و2008 و2009.
كما ساهم إسماعيل بفعالية في المشوار الآسيوي التاريخي للكرامة، عندما نجح الفريق في بلوغ المباراة النهائية لدوري أبطال آسيا للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يخسر اللقب بعد مواجهة صعبة أمام تشونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي.
إنجازات قارية
وفي موسم 2008-2009، عاد إسماعيل إلى صفوف نادي الجيش، قبل أن يقرر خوض تجربة احترافية خارج سوريا دافع خلالها عن ألوان نادي زاخو العراقي ونادي مصافي الوسط العراقي، مواصلا عطاءه المتميز في الملاعب لعدة سنوات.
ونال إسماعيل خلال مسيرته مع نادي الجيش ثنائية الدوري والكأس في موسم 2002، كما حقق معه بطولتي الدوري في موسمي 2003 و2010.
وتوج مع نادي الجيش بلقب بطولة كأس الاتحاد الآسيوي عام 2004، حيث سجل في تلك النسخة 4 أهداف، من بينها هدف حاسم في المباراة النهائية التي فاز بها نادي الجيش على نادي الوحدة بنتيجة 3-2.
وعلى الصعيد الدولي، شارك إسماعيل مع المنتخب السوري في العديد من الاستحقاقات الكبرى، كان أبرزها بطولة كأس آسيا عام 2011 في قطر، حيث حظي بإشادة واسعة نظير مستواه الفني الراقي وتألقه في خط الوسط لتقديم أداء لافت أسهم في الظهور المشرف لنسور قاسيون آنذاك.
وظل إسماعيل لاعبا أساسيا بالمنتخب الوطني خلال تلك الفترة الذهبية حتى عام 2011، مسجلا 5 أهداف دولية في مسيرته؛ جاءت ضد أفغانستان وإندونيسيا في التصفيات الآسيوية، وضد الكويت وعمان والأردن في اللقاءات الودية.
وكان إسماعيل قائدا للمنتخب الـ2 بعد فراس الخطيب في الحقبة التي تولى فيها الكابتن نزار محروس تدريب المنتخب السوري.
وعقب اندلاع الثورة السورية، انضم اللاعب الدولي فراس إسماعيل إلى الثوار ولعب في صفوف منتخب سوريا الحر، ليقدم نموذجا رياضيا وإنسانيا يحتذى به في الأدب وحسن التعامل والالتزام الأخلاقي.






