hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

أنقذته من الموت.. كيف تحملت والدة إمام عاشور قسوة الفقر لصناعة نجم الفراعنة؟

المشهد

(إكس) عاشور اعترف بتضحيات والدته الكبيرة خلال مسيرته الكروية في الصغر
(إكس) عاشور اعترف بتضحيات والدته الكبيرة خلال مسيرته الكروية في الصغر
verticalLine
fontSize

تصدرت والدة اللاعب الدولي المصري إمام عاشور المشهد الرياضي والاجتماعي، لتكشف عن فصول مؤثرة من رحلة كفاح طويلة ومضنية قادت نجلها إلى قمة المجد الكروي.

تضحية والدة إمام عاشور

وبرز دور الأم كبطلة حقيقية في مسيرة نجم منتخب مصر، حيث تحملت قسوة الظروف المادية الصعبة، ووصلت إلى حد اقتراض الأموال لتوفير نفقات تنقله إلى التدريبات اليومية، متنازلة في أحيان كثيرة عن دفع إيجار المنزل لتأمين طعامه، إيمانا منها بموهبته الكبيرة.

ولم يتمالك اللاعب نفسه وانخرط في نوبة بكاء شديدة خلال لقاء تلفزيوني، معترفا بفضل والدته وتضحياتها الجسام.

وتذكر عاشور معاناتها الطويلة، مشيرا إلى أن والديه كانا يعجزان أحيانا عن تدبير مبلغ 20 جنيها لتغطية تكاليف سفره، مما كان يضطرهما للاستدانة.

وفي لمسة وفاء نادرة، كشف اللاعب أنه منح والديه 200 جنيه من أصل 250 جنيها تقاضاها كأول راتب له في مدينة المحلة، محتفظا بمبلغ 50 جنيها فقط ليجمع ثمن سلسلة ذهبية أهداها لوالدته كأول تعويض بسيط عن تضحياتها، محققا وعدا قطعه لها بتعويضها عن كل ما قاسته.

ولم تقتصر تضحيات الأم على الجانب المادي، بل امتدت لتشمل حماية نجلها من الموت المحقق. وروت والدة اللاعب تفاصيل حادث مروع تعرضت له حافلة كانت تقلهما أثناء عودتهما من التدريبات في مدينة المحلة.

وعندما شعرت باقتراب اشتعال النيران في الحافلة، لم تتردد في كسر الزجاج وإلقاء نجلها إلى الخارج لإنقاذ حياته، مؤكدة أنه أغلى ما تملك، وأنها كانت حريصة على حمايته ودعمه منذ نعومة أظافره ليحقق حلمه الكروي.

استقبال أسطوري

وتجسدت فرحة الأم الكبرى في مدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، حيث وقفت تترقب عودة نجلها من أميركا بعد مساهمته الفعالة في بلوغ منتخب مصر دور الـ16 من مسابقة كأس العالم 2026.

ووسط أجواء احتفالية صاخبة، علت الزغاريد وصدحت أنغام الطبل البلدي والمزمار، وأكدت الأم أن فرحتها لا تقتصر على نجلها فقط، بل شملت جميع لاعبي المنتخب الذين دعت لهم فردا فردا.

وأوضحت الأم، التي تمتنع عن مشاهدة مباريات نجلها خوفا عليه وتكتفي بالدعاء المستمر، أن منزل الأسرة ظل مفتوحا لاستقبال المهنئين، مشيرة إلى أن إمام لم ينس أبدا جذوره ويحرص دوما على مشاركة أهالي بلدته أفراحهم.

واحتشد المئات من أبناء السنبلاوين في محيط منزل الأسرة لاستقبال اللاعب بالشماريخ، في مشهد عكس حجم التقدير للنجاح الذي بدأ من تضحيات أم عظيمة آمنت بنجلها.

news_suggested_videos_بادو الزاكي يكشف ماذا حدث للمغرب أمام فرنسا في كأس العالم؟
play