تعيش علاقة النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور مع إدارة ناديه ريال مدريد حالة من التوتر، ترتبط أساسا بالمفاوضات المتسمرة من أجل تمديد عقده في ملعب سانتياغو بيرنابيو الذي ينتهي في يونيو 2027، اللاعب أوقف المفاوضات الحالية، ولا يريد الخوض في مزيد منها بسبب خلافات جوهرية في مدة العقد وتفاصيله، رغم وجود اتفاق مبدئي بين الجانبين على تمديد عقد البرازيلي في مدريد.
فينيسيوس يتخذ موقفا حاسما
وبدأ الحديث عن عقد فينيسيوس جونيور الجديد منذ مدة، في وقت، عُرض على اللاعب مجموعة من الاقتراحات المغرية من الكرة السعودية، غير أنّه استبعد اتخاذ خطوة نحو الدوري السعودي هذا الصيف، حتى مع قدرة أندية كالهلال والنصر القيام باستثمار ضخم من أجل جلبه هذا الصيف.
وأكد برنامج "إل شيرنغيتو" الإسباني أنّ البرازيلي جمّد المفاوضات مع إدارة ريال مدريد، حتى وقت آخر، بسبب بعض البنود التي لم ترق للاعب، وحسب المصدر نفسه، فينيسيوس يريد السيطرة على مستقبله من خلال التحكم في مدة العقد، وتفادي أي عقد طويل الأمد، والذي قد يمنعه من اتخاذ الخطوات التي يرغب فيها اللاعب مستقبلًا.
ويريد فينيسيوس تأجيل الحديث عن عقده الجديد حتى العام المقبل من أجل دخول آخر عامين من عقده الجاري، وذلك من أجل أخذ موقف أفضل في المفاوضات، وهو أمر سيزيد من حالة التوتر الموجود فعلا بين أطراف التفاوض.
وأشارت مصادر أخرى مقربة من كواليس الفريق الملكي، إلى أنّ العلاقة بين اللاعب وإدارة النادي تمر من أسوأ مراحلها، على غير ما يبدو للجميع بشكل رسمي، وأنّ اختيار ريال مدريد للفرنسي كيليان مبابي كقائد لمشروع النادي، لم يرق كثيرا لفينيسيوس الذي يعتبر نفسه نجم الفريق الأوّل.
ومن المرتقب أن تعرف الأشهر القليلة المقبلة الكثير من الجدل بخصوص مستقبل اللاعب الذي قد يجد نفسه تحت الضغط الجماهيري، خصوصا وأنّه تعرض لصافرات الاستهجان خلال الأونة الأخيرة، وهو أمر غير معهود في علاقة اللاعب بجماهير الملكي.