وصل رودري هيرنانديز في أفضل ظروفه البدنية لخوض منافسات بطولة كأس العالم 2026، التي انطلقت يوم أمس الخميس الـ11 من شهر يونيو.
اهتمام مدريدي
وتحدث لاعب خط وسط المنتخب الإسباني، الذي صرح بأنه مستعد لمبادلة جائزة الكرة الذهبية مقابل الفوز بالنجمة المونديالية الـ2 مع إسبانيا، عبر ميكروفونات إل لارغيرو، عن مستقبل مشواره الكروي.
وتطرق قائد لاروخا لانتخابات نادي ريال مدريد الإسباني، وللتدخل العنيف الذي تعرض له من زميله غافي خلال إحدى الحصص التدريبية.
وتحول رودري لواحد من أبرز الأسماء المتداولة في الأسابيع الأخيرة بعد ارتباط اسمه بانتخابات نادي ريال مدريد.
وكان المرشح إنريكي ريكيلمي قد أكد خلال حملته الانتخابية أنه في حال انتخابه رئيسا للنادي، سيقوم بالتعاقد مع رودري للانضمام إلى صفوف الفريق الأبيض.
وقرر الفائز بالكرة الذهبية كسر صمته حيال هذا الموضوع قائلا إنه سيكون صادقا، وأنه كان نوعا ما على هامش هذه الأحداث، مقرا بوصول بعض الأخبار إليه لكنه يجهل مصدرها الحقيقي.
وتفهم رودري أن هذه الأخبار جزء من لعبة الانتخابات، مضيفا أنه يتقبل تداول اسمه، لكنه لم يفكر في الأمر ولا يتخذ أي قرارات حاليا، مؤكدا أنه عندما يحين وقت اتخاذ القرار، سيقوم بتحليل الوضع، مشددا على أن الوقت الحالي غير مناسب لذلك.
تأجيل الحسم
ولدى سؤاله بشكل مباشر عن مستقبله، أكد رودري أنه يركز حصريا على منافسات كأس العالم الحالية، لكنه لم يستبعد إمكانية مغادرة نادي مانشستر سيتي الإنجليزي هذا الصيف.
وقال إنه لا يفكر في الأمر حاليا، وهذه هي الحقيقة، فهو لا يفكر في أي شيء يخص مستقبله في الوقت الراهن.
وأضاف أن مسابقة كأس العالم ستكون حاسمة بالنسبة له، مشيرا إلى أن التفكير في أمور أخرى لا معنى له بعد مسار التعافي الذهني من الإصابة. وأكد تركيزه التام على دوره الحالي المهم جدا، مضيفا أنه بعد نهاية المونديال سيرى ما سيحدث.
دهس غافي
وكان التدخل العنيف بين غافي ورودري في إحدى الحصص التدريبية لمنتخب إسبانيا، قبل المباراة الودية الأخيرة ضد منتخب بيرو، من أكثر المواضيع تداولا.
وأثار دهس لاعب برشلونة لرودري في لقطة عفوية قلقا كبيرا، لكن الأمر انتهى بسلام. وسعى المدرب لويس دي لا فوينتي، في اليوم الموالي، للتقليل من أهمية التدخل، معتبرا إياه جزءا من متطلبات التدريب عالي المستوى. وتولى رودري بنفسه الدفاع عن زميله، رغم اعترافه بأنه شتم في اللحظة التي تعرض فيها للدهس.
وقال قائد المنتخب الإسباني عن اللقطة، إن غافي وجه له ضربة قوية، مضيفا أن الجميع يعرف اندفاع غافي، وأن الأمر سيبقى مجرد حكاية طريفة.
وأشاد بزميله الشاب، موضحا أن غافي لا يبالي ولا يمتلك أي مرشح لتصرفاته لأنه لا يزال شابا، لكنه أشار إلى أن هذه الصفة محببة في شخصيته. وأضاف أنهم يحاولون إفهامه بأن التدريبات تختلف عن المباريات الرسمية.
ورغم ذلك، لم يخف لاعب مانشستر سيتي غضبه اللحظي من غافي، حيث اعترف بأنه لم يكن يدرك أنه مصور في تلك اللحظة، وأنه شتم بسبب الألم الذي شعر به.