hamburger
userProfile
scrollTop

4 دول تقدّم ملفًا مشتركًا لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2028

4 دول قد تستضيف أمم إفريقيا لأول مرة (رويترز)
4 دول قد تستضيف أمم إفريقيا لأول مرة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • 4 دول إفريقية تقدمت بملف مشترك لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2028.
  • جنوب إفريقيا تعول على خبرتها التنظيمية بعد استضافة مونديال 2010.
  • الملف الرباعي يستند لبنية تحتية قوية وشبكات نقل متطورة.

دخلت بطولة كأس أمم إفريقيا 2028 مرحلة جديدة من المنافسة على حق الاستضافة، بعدما أعلنت 4 دول من منطقة الجنوب الإفريقي تقدمها بملف مشترك لتنظيم البطولة القارية، في خطوة غير مسبوقة قد تشهد إقامة "الكان" لأول مرة عبر 4 دول داخل القارة السمراء.

وفي هذا السياق، تقدمت كل من جنوب إفريقيا وبوتسوانا وناميبيا وزيمبابوي بملف موحد لاستضافة نهائيات كأس أمم إفريقيا 2028، وسط تفاؤل متزايد داخل منطقة الجنوب الإفريقي بإمكانية نيل شرف التنظيم بعد سنوات طويلة من غياب البطولة عن المنطقة.

ملف رباعي غير مسبوق في إفريقيا

وأكد رئيس الاتحاد البوتسواني لكرة القدم، طارق بابيتسينغ، أن الملف المشترك تم تقديمه رسميًا قبل انتهاء المهلة المحددة من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف"، مشيرًا إلى أن الدول الـ4 تمتلك المقومات الكافية لتنظيم نسخة ناجحة من البطولة.

وقال بابيتسينغ، خلال تصريحات أدلى بها في العاصمة الزيمبابوية هراري، عقب انتخابه رئيسًا جديدًا لمجلس اتحادات كرة القدم في جنوب إفريقيا "كوسافا": "قدمنا ملفنا في الوقت المحدد لاستضافة البطولة في جنوب القارة".

وأضاف: "نمتلك شبكة نقل متطورة وبنية تحتية قادرة على تنظيم بطولة ناجحة"، في إشارة إلى الثقة الكبيرة داخل الملف المشترك بقدرة الدول الـ4 على استضافة الحدث القاري الأكبر في إفريقيا.

جنوب القارة يترقب دوره

ورغم أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لا يعتمد رسميًا نظام التناوب الجغرافي في منح حقوق الاستضافة، فإن المعطيات الحالية تمنح دول الجنوب الإفريقي شعورًا متزايدًا بأن الفرصة أصبحت مواتية لاستعادة البطولة.

فقد أُقيمت النسخ الـ3 الأخيرة من كأس أمم إفريقيا في مناطق وسط وغرب وشمال القارة، بينما تستضيف كينيا وأوغندا وتنزانيا نسخة 2027 في شرق إفريقيا، ما يعزز آمال دول الجنوب في الحصول على نسخة 2028.


وتُعد جنوب إفريقيا وأنغولا الدولتين الوحيدتين من منطقة الجنوب الإفريقي اللتين سبق لهما تنظيم كأس الأمم الإفريقية، حيث استضافت جنوب إفريقيا نسختي 1996 و2013، بينما نظمت أنغولا نسخة 2010.

خبرات تنظيمية تدعم الملف المشترك

ويعوّل الملف الرباعي على البنية التحتية الرياضية وشبكات النقل الحديثة الموجودة داخل الدول الـ4، إلى جانب الخبرات التنظيمية المتراكمة، خاصة في جنوب إفريقيا التي سبق لها استضافة كأس العالم 2010.

كما يُنتظر أن تشكل استضافة جنوب إفريقيا وناميبيا وزيمبابوي لكأس العالم للكريكيت 2027 عاملًا إضافيًا يعزز من قوة الملف المشترك، في ظل الاستعدادات الجارية بالفعل لاستقبال حدث رياضي عالمي كبير قبل انطلاق "كان 2028" بعام واحد فقط.

استضافة 4 دول.. ليست سابقة عالمية

ورغم أن إقامة بطولة قارية عبر أربع دول تُعد خطوة غير معتادة في إفريقيا، فإن الفكرة ليست جديدة على مستوى البطولات الكبرى عالميًا.

فقد شهدت بطولة كأس أمم آسيا 2007 تنظيمًا مشتركًا بين 4 دول آسيوية، كما أُقيمت بطولة أوروبا "يورو 2020" عبر 11 دولة مختلفة، في تجربة استثنائية امتدت عبر القارة الأوروبية.

كذلك تستعد إنجلترا واسكتلندا وويلز وأيرلندا لتنظيم بطولة أمم أوروبا "يورو 2028" بشكل مشترك.