أكد نجم ريال مدريد؛ الدولي الإنجليزي جود بيلينغهام أن فريقه يدرك حجم التحدي أمام بايرن ميونخ، مشددًا على أن مباراة الإياب في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا تمثل الفرصة الأخيرة لإنقاذ الموسم، في ظل التأخر 1-2 بعد لقاء الذهاب.
ويخوض النادي الملكي المواجهة المرتقبة على ملعب "أليانز أرينا" غدًا الأربعاء، وهو مطالب بقلب النتيجة في مباراة قد تحدد مصير موسمه بالكامل، وسط ضغوط كبيرة على اللاعبين والجهاز الفني.
بيلينغهام: هذا الموسم كان محبطًا
تحدث بيلينغهام عن حالته البدنية بعد سلسلة إصابات أثرت على مستواه هذا الموسم، مؤكدًا جاهزيته لخوض المواجهة رغم الصعوبات.
وقال النجم الإنجليزي: "أشعر أنني بحالة جيدة، هذا الموسم كان محبطًا، لقد عانيت من سوء حظ بسبب الإصابات التي أبعدتني عن المباريات، سواء في البداية أو خلال الشهرين الأخيرين".
وأضاف: "أصعب ما في الأمر هو العودة ذهنيًا والاستعداد للمباريات، كلما لعبت أكثر، أصبحت أفضل، لعبت أمام مايوركا وأتلتيكو وبايرن، ومع الوقت تزداد الثقة وتتحسن باستمرار".
"كل شيء أو لا شيء"
شدد بيلينغهام على أن مواجهة بايرن تمثل لحظة حاسمة، مؤكدًا أن الفريق يتعامل معها بعقلية "النهائي".
وقال: "قد يبدو الأمر كذلك، لكنها مباراة مهمة جدًا بالنظر إلى وضعنا في الدوري، إنها بمثابة نهائي بالنسبة لنا".
وتابع: "أي خسارة في دوري الأبطال تُعد كارثة في وضعنا الحالي، لدينا الكثير على المحك، ويجب أن نقدم أداءً جيدًا، إنها مباراة كل شيء أو لا شيء".
وأضاف بثقة: "لن نختبئ، نريد أن نؤمن بحظوظنا، لم يعد لدينا فرص أخرى، علينا أن نلعب ونفوز".
المرونة التكتيكية.. سلاح ذو حدين
اعترف بيلينغهام بأنه تأثر بعدم الاستقرار في مركزه داخل الملعب خلال الفترة الأخيرة، نتيجة اعتماده في أدوار متعددة.
وقال: "كان هناك تغيير كبير مقارنة بموسمي الأول، في السابق كنت ألعب في مركز متقدم، ثم لعبت على الجهة اليسرى، ومع أربيلوا أصبحت أشارك في مركز أعمق".
وأضاف: "يمكنني اللعب في عدة مراكز وتقديم أداء جيد، لكنني أعتبر نفسي نوعًا ما ضحية لهذه المرونة، فهي سلاح ذو حدين، لأنها تمنعك من الاستقرار في مركز واحد".
وتابع: "عندما أسجل أهدافًا أريد المزيد، لكن يجب أيضًا أن أدافع وأحقق التوازن، وإذا لم أسجل، فعليّ أن أساعد الفريق بأي طريقة، وأن أنفذ ما يطلبه المدرب".

رد حاسم على الانتقادات
تطرق بيلينغهام إلى الانتقادات التي طالته هذا الموسم، خصوصًا ما يتعلق بحياته الشخصية، نافيًا كل ما تردد حول تأثيرها على أدائه.
وقال: "لا يمكن الخلط بين حياتي الخاصة ومسيرتي كلاعب، قيلت أشياء غير صحيحة، مثل أنني أشرب كثيرًا أو أخرج كثيرًا، لكن هذا غير صحيح، أنا محترف جدًا كل يوم، وكان الأمر مجرد مزحة".
كما أشار إلى التحديات الهجومية داخل الفريق، قائلاً: "في بعض الأحيان نتجمع كثيرًا في الجهة اليسرى، وربما إذا انتقلت إلى الجهة الأخرى نحقق توازنًا أفضل".
واختتم حديثه بالإشارة إلى أهمية الحسم المبكر: "لا أحد يريد اللجوء إلى ركلات الترجيح، إذا استطعنا الفوز خلال 90 دقيقة سيكون ذلك أفضل، علينا تعويض نتيجة الذهاب، وإذا وصلنا لركلات الترجيح يجب أن نكون مستعدين، لكن الأفضل هو الحسم قبل ذلك".