اصطدمت مفاوضات النادي الأهلي للتعاقد مع المهاجم المغربي سفيان بنجديدة، لاعب المغرب الفاسي، بعقبتين رئيسيتين، رغم التقدم الكبير الذي شهدته المفاوضات خلال الأيام الماضية، في إطار سعي القلعة الحمراء لتدعيم الخط الهجومي قبل انطلاق الموسم الجديد.
خلاف مالي وموقف أسري يعطلان صفقة سفيان بنجديدة إلى الأهلي
وبحسب مصادر مقربة من اللاعب، فإن العائق الأول يتمثل في المطالب المالية لنادي المغرب الفاسي، الذي اشترط الحصول على 4 ملايين يورو للموافقة على بيع اللاعب، بينما لم يتجاوز العرض المقدم من الأهلي 2.5 مليون يورو، وهو ما أبقى باب المفاوضات مفتوحًا دون التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
أما العقبة الـ2، فتتعلق بالجانب الأسري، بعدما أبدت زوجة سفيان بنجديدة تحفظها على فكرة الانتقال إلى مصر، مفضلة خوض اللاعب تجربة احترافية في أوروبا أو إحدى الدوريات الخليجية. وتشير المصادر إلى أن اللاعب يحرص على استشارة زوجته في مختلف قراراته المهنية، الأمر الذي ساهم في تأجيل حسم الصفقة رغم ترحيبه المبدئي بارتداء قميص الأهلي.
خيارات هجومية أخرى
وفي ظل هذه التطورات، بدأت إدارة الأهلي دراسة خيارات هجومية أخرى تحسبًا لتعثر المفاوضات، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في حسم ملف المهاجم الأجنبي قبل السفر إلى المعسكر الخارجي المقرر إقامته في إسبانيا خلال الفترة من 6 إلى 20 أغسطس المقبل.
ومن المنتظر أن يخوض الفريق خلال المعسكر ثلاث مباريات ودية أمام جيرونا وإسبانيول وبرشلونة، ضمن البرنامج الإعدادي للموسم الجديد، وهو ما يدفع الإدارة للإسراع في إنهاء الصفقات الجديدة قبل موعد السفر.
وكان المدير الفني الحسين عموتة قد أوصى بالتعاقد مع مهاجم يمتاز بالسرعة والتحرك داخل منطقة الجزاء، ويأتي بنجديدة ضمن أبرز الأسماء المطروحة، بعد الموسم المميز الذي قدمه مع المغرب الفاسي، حيث شارك في 31 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 20 هدفًا وصنع هدفين، لتصل قيمته السوقية، وفقًا لموقع "ترانسفير ماركت"، إلى نحو 2.2 مليون يورو.






