اختتمت بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، الأحد، بتتويج المصنف الأول عالميًا الإيطالي يانيك سينر باللقب بعد فوزه على وصيفه الجديد في التصنيف العالمي، الألماني ألكسندر زفيريف، في نسخة توحي بأن النصف الثاني من موسم 2026 سيكون أكثر تنافسية مقارنة بالعام الماضي.
وأحرز النجم الإيطالي لقبه الكبير الأول هذا العام، والـ5 في مسيرته، والثاني تواليًا في بطولة ويمبلدون، ليواصل فرض هيمنته على الساحة العالمية.
زفيريف يقترب من كسر عقدة البطولات الكبرى
ورغم الخسارة، قدم زفيريف أداءً قويًا في بداية المباراة، وكاد يتقدم بمجموعتين دون رد، بعدما أظهر تطورًا ملحوظًا في مستواه أمام بطل البطولة.
وقال مدرب سينر، الأسترالي دارين كايهل، الأحد: "بعد الفوز بلقب في البطولات الكبرى، أصبح يانيك أكثر ثقة بقدراته". وأضاف: "إذا واصل زفيريف اللعب بهذا المستوى وبالنهج الهجومي نفسه، فإنه سيشكل خطرًا حقيقيًا على جميع منافسيه".
يرى زفيريف أنه بات أقرب من أي وقت مضى لمقارعة سينر والإسباني كارلوس ألكاراز على زعامة اللعبة، بعدما نجح في وضعهما تحت ضغط كبير خلال مواجهاته معهما هذا الموسم.

وقال الألماني: "تطورت كثيرًا هذا العام، وأعتقد أنني دفعت ألكاراس وسينر إلى أقصى حدودهما، رغم أنني لم أتمكن من الفوز عليهما".
وخسر زفيريف 4 مباريات نهائية من أصل 5 خاضها في البطولات الكبرى منذ نسخة أميركا المفتوحة عام 2020، لكنه يأمل في كسر هذه العقدة خلال الفترة المقبلة.
ديوكوفيتش يواجه تحديات العمر
في المقابل، تتراجع فرص الصربي نوفاك ديوكوفيتش في المنافسة على لقبه الكبير الـ25 مع تقدمه في العمر، بعدما بدا واضحًا أن خوض سبع مباريات بأعلى مستوى لم يعد مهمة سهلة بالنسبة له.
وقال ديوكوفيتش عقب خروجه من البطولة: "خسرت أمام لاعب أفضل مني، كنت أقل منه بمستوى أو مستويين".
من جانبه، اعتبر الكرواتي إيفان ليوبيشيتش أن ديوكوفيتش لا يزال لاعبًا عظيمًا، لكن قدرته البدنية لم تعد كما كانت في السابق لخوض 7 مباريات على أعلى مستوى، كما تتطلب البطولات الكبرى.