إصابة كوبو
وبدأ اللاعب أساسيا كجناح هجومي في خطة 3-4-2-1 وقدم تمريرة حاسمة ساهمت في الهدف الأول، لكنّ الدقيقة الـ71 شهدت لحظة حاسمة عندما حاول التوغل ليتعرض لتدخل قوي من المدافع الهولندي دينزل دومفريس.
ورغم أنّ المدافع لمس الكرة أولا، اصطدمت ركبته بقوة بركبة النجم الياباني، ما أدى إلى إصابة كوبو بشكل بالغ منعه من استكمال اللعب.
وسمح الحكم الإنجليزي أنتوني تايلور باستمرار اللعب، لكنّ اللاعب سقط متألما ليطلب التبديل راسما علامة التقاطع، قبل أن ترصد عدسات شبكة كادينا سير الإسبانية والصحفي ألبرتو فرنانديز، خروجه من الملعب على كرسي طبي متحرك.
وتحدث اللاعب لشبكة "دازن" أثناء خروجه قائلا إنه يعتقد أنه بخير ولا يعرف ما حدث بالضبط، موضحا أنه شعر وكأنّ كل جزء من جسده قد تعرض للضرب، ومؤكدا أنه يظن بحالته الجيدة وسينتظر ليرى التطورات.
وشوهد اللاعب بعد خروجه يضع كيسا من الثلج على ركبته اليسرى معتمدا على ساقه اليمنى، قبل أن ينهض بصعوبة للاحتفال بهدف التعادل، ثم غادر ماشيا بشكل أفضل وحيّا الجماهير، لكنّ صورة الكرسي المتحرك زادت المخاوف من تعرضه لالتواء في الركبة.
قلق جماهيري
ونقلت صحيفة "نيكان سبورتس" اليابانية تفاصيل الحادث، حيث تفاعلت الجماهير متمنية السلامة لكنز اليابان، بينما أقر المدرب هاجيمي مورياسو بوقوع حادث مؤسف.
وصرح المحلل كيسوكي هوندا بقلقه، مشيرا إلى أنّ جونيا إيتو قد يشارك أساسيا للتعويض. وأمام اليابان أسبوع للتعافي قبل مباراتها يوم الـ21 من شهر يونيو، حيث ستحدد الفحوص ما إذا كان الأمر كدمة عميقة أم تضررا داخل الركبة.
واتسمت المواجهة بالندية، حيث انتهى الشوط الأول بنتيجة 0-0، قبل أن يفتتح فيرجيل فان دايك التسجيل لهولندا برأسية في الدقيقة الـ5 من الشوط الـ2.
وأدرك كيتو ناكامورا التعادل في الدقيقة الـ12 بعدما اصطدمت تسديدته بالمدافع جان بول فان هيك. وفي الدقيقة الـ19، أعاد كريسنسيو سامرفيل التقدم لهولندا، لكنّ اليابان خطفت التعادل بنتيجة 2-2 في الدقيقة الـ44، بعدما حول دايتشي كامادا رأسية البديل كوكي أوغاوا داخل الشباك.