hamburger
userProfile
scrollTop

فخ كبير للأسهم الكورية.. هل تلحق "سيول" بخسائر البورصات الأميركية؟

مخاوف من صدمة كبيرة في سوق الأسهم الكورية (رويترز)
مخاوف من صدمة كبيرة في سوق الأسهم الكورية (رويترز)
verticalLine
fontSize

رغم المكاسب القياسية التي حققتها بورصة كوريا الجنوبية خلال عام 2026، بدأت حالة من القلق تتسلل إلى أوساط المستثمرين ومديري الصناديق، مع تزايد المخاوف من أن موجة الصعود القوية ربما اقتربت من مستويات مبالغ فيها.

صدمة متوقعة في سوق الأسهم الكوري

وقفز مؤشر "كوسبي" بأكثر من 90% منذ بداية العام، مدعوماً بالحماس العالمي تجاه الذكاء الاصطناعي والصعود القوي لأسهم شركات أشباه الموصلات الكبرى، لكن هذا الارتفاع السريع دفع بعض مديري الأصول إلى تقليص انكشافهم على السوق، مع زيادة أدوات التحوط لحماية المحافظ الاستثمارية من أي تصحيح مفاجئ، خصوصا بعد موجة البيع الحادة التي ضربت أسهم التكنولوجيا الأميركية نهاية الأسبوع الماضي.

وخفضت بعض الشركات الاستثمارية تعرضها للأسهم الكورية خلال الأسابيع الأخيرة، مضيفةً أدوات حماية مشتقة إلى محافظها، وسط توقعات بتحول جزء من السيولة نحو الطروحات العامة الأولية وفرص استثمارية أخرى.

كما تعكس سوق الخيارات تنامي حالة الحذر، بعدما ارتفع الطلب على أدوات التحوط ضد الهبوط، في محاولة من المستثمرين للحفاظ على استفادتهم من قصة النمو المرتبطة بالذكاء الاصطناعي دون المخاطرة بالأرباح الضخمة المحققة هذا العام.

ورغم هذه المخاوف، لا يزال كثير من المستثمرين يحتفظون بنظرة إيجابية تجاه السوق الكورية الجنوبية على المدى الطويل، مدعومين بتوقعات استمرار نمو الأرباح والإنفاق القوي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب إصلاحات حوكمة الشركات التي جذبت اهتمام المستثمرين الأجانب خلال الفترة الماضية.

وفي المقابل، بدأ بعض مديري الأموال في إعادة توزيع استثماراتهم بعيداً عن الأسهم التي قادت موجة الصعود، مع التوجه نحو شركات البنية التحتية والموردين الأصغر ضمن سلسلة قيمة الذكاء الاصطناعي، بحثاً عن فرص أقل سعراً وأكثر استدامة.