hamburger
userProfile
scrollTop

عملة "بريكس".. محاولة لإنهاء سيطرة الدولار على الاقتصاد العالمي

الفكرةَ الرئيسيةَ للأوراقِ النقديةِ الرمزيةِ تتمحور حولَ المساواةِ والتعدديةِ القطبية (إكس)
الفكرةَ الرئيسيةَ للأوراقِ النقديةِ الرمزيةِ تتمحور حولَ المساواةِ والتعدديةِ القطبية (إكس)
verticalLine
fontSize

أثارت الصورُ المتداولةُ للرئيسِ الروسيّ فلاديمير بوتين وهو يحملُ عملةً نقديةً جديدةً اهتمامًا واسعًا بين المراقبين.

حيث تمثّل هذه العملةُ الموحدة لدولِ مجموعة "بريكس" - البرازيل، روسيا، الهند، الصين، وجنوب إفريقيا - محاولةً طموحة لإنشاء بديلٍ للدولار الأميركي في النظام الماليِّ الدولي.


تتميز عملة "بريكس" بتصميمها الفريد الذي يعكس هوية وثقافة الدولِ المكونة لها. يهيمن اللون الذهبي على العملة، مما يرمز إلى الثروة والازدهار، بينما تزين الرسومات المتنوعةُ الوجهين لتعكس التراث الثقافي لكل دولة. يعكس التصميم الفريد لهذه العملة التنوع الثقافي والتاريخي للدولِ الأعضاء، مما يعزز من مكانتها كمنافس محتمل للنظام المالي العالمي القائم.

وتعليقا على الأسبابِ وراءَ اختيارِ هذا الشكلِ والتصميمِ بالتحديد، أوضحَ ايغفيني فيدروف الرئيس التنفيذي لشركة "ARM-Registr"، التي صممت الأوراق النقدية:

  • الفكرة الرئيسية للأوراقِ النقدية الرمزية لدولِ "بريكس" تتمحور حول المساواة والتعددية القطبية.
  • تصوير الأيقونات الرمزية "الطوطمية" للحيوانات الأسطورية، مثل التنين، على الأوراق النقدية من فئة 200 ورقة يحمل معنى أكبر.
  • مجموعة "بريكس" بحسب تعبيره بمثابة "سفينة نوح" التي تهدف إلى إنقاذ البشرية من التحدياتِ الوشيكة.


نظام نقدي جديد

في هذا السياق، كشف دميتري بيسكوف، السكرتير الصحفي للكرملين، أن الرئيس الروسي فلاديميرَ بوتين اطلع على العملة الجديدة وسلمها إلى رئيسة البنك المركزي الروسي إلفيرا نابيولينا.

أما عن الدوافعِ وراء إنشاء هذه العملة فيقول أليكسي لابوشكين، الخبير في مجال العلوم الاقتصادية و منتدى موسكو الاقتصاديفي حديثه لمنصة "المشهد ":

  • إن طرح عملة نقدية يتجلى في الرغبة في صياغة نظامٍ نقدي بديل، حيث تسعى دول "بريكس" إلى إنشاء منصة مالية مستقلة تعزز التجارةَ البينيةَ وتسهل المعاملات المالية، مما يسهم في تقديمِ الدعم للاقتصادات الناشئة.
  • تشير التوقعات إلى أن عملةَ "بريكس" ستتيح لدولِ الجنوب العالمي اتباع سياسة تجارة خارجية أكثر استقلالية، مما يقلل من الاعتمادِ على الدولار الأميركي.
  • وفقًا للإحصائيات، فإنّ 45% من سكانِ العالم يعيشون في الدولِ الأعضاء في مجموعة "بريكس"، ومن المتوقعِ أن تصل حصتهم في الناتجِ المحلي الإجمالي العالمي إلى 36.7% بحلولِ نهاية عام 2024.

هذه الأرقام تعكس الإمكانات العالية للعملة الجديدة وتأثيرها المحتمل على العلاقات الاقتصادية العالمية، مما يجعلها خطوة استراتيجية نحوَ إعادة تشكيل النظام المالي الدولي.

ومنذ يناير 2024، انضمت 5 دول رسميا إلى تكتل بريكس، وهي مصر والسعودية والإمارات وإيران وإثيوبيا، بينما تراجعت الأرجنتين عن الانضمام بعد انتخاب الرئيس اليميني خافيير ميلي، فأصبح التكتل يضم 10 دول.بوتين يرفع عملة البريكس (أ ف ب)

بوتين يرفع عملة البريكس (إكس)