hamburger
userProfile
scrollTop

حضور أميركي لافت في منتدى الاستثمار الروسي

رويترز

الحرب والركود يخيمان على منتدى "دافوس الروسي" (رويترز)
الحرب والركود يخيمان على منتدى "دافوس الروسي" (رويترز)
verticalLine
fontSize

تحضر مؤثرة أميركية يمينية ومسؤول حال من الولايات المتحدة وملياردير ألماني في قطاع التجزئة منتدى "دافوس الروسي" الذي ينظمه الرئيس فلاديمير بوتين الأربعاء، وذلك في وقت يواجه فيه الكرملين تباطؤ النمو ومواجهة مع الغرب بشأن الحرب في أوكرانيا.

ويُفتتح أبرز منتدى استثماري في روسيا في دورته الـ5 منذ أن أرسلت روسيا قواتها إلى أوكرانيا في 2022، بعد ساعات قليلة من هجوم عنيف بطائرات مسيرة وصواريخ على كييف أسقط قتلى، وقالت روسيا إنه يأتي ردا على هجوم دام على سكن طلابي في منطقة لوجانسك الأوكرانية الخاضعة للسيطرة الروسية.

وبعد أن نبذ الغرب روسيا منذ حرب عام 2022، سيشارك في منتدى هذا العام رودني ميمز كوك جونيور، رئيس اللجنة الأميركية للفنون الجميلة، الذي يشرف على توسيع قاعة الاحتفالات في البيت الأبيض، والمؤثرة اليمينية الأميركية كانديس أوينز، وربما يحضر آندرو تيت المؤثر على الإنترنت.

وقال الكرملين إن هذا سيكون أول مؤتمر استثماري روسي من هذا النوع بمشاركة أميركية منذ 2017-2018.

وتخيم الحرب على الأجواء وإن لم تُذكر أوكرانيا مرة واحدة في البرنامج الرسمي.

وقال أحد المشاركين الروس لرويترز طالبا عدم ذكر اسمه لحساسية الموضوع "السؤال هو: هل ستنتهي هذه الحرب أم أننا نواجه مستقبلا أصعب بكثير؟".

وأشرف بوتين، زعيم روسيا سواء كان في منصب الرئيس أو رئيس الوزراء، منذ عام 1999 على قفزة هائلة في الرخاء الاقتصادي خلال أول 15 عاما من حكمه. وتشير بيانات صندوق النقد الدولي إلى نمو الاقتصاد عشرة أمثال إلى نحو 2.3 تريليون دولار في 2013، أي العام الذي سبق ضم روسيا شبه جزيرة القرم من أوكرانيا.

ويعاني الاقتصاد الروسي منذئذ بسبب المواجهة مع الغرب بشأن أوكرانيا، وعلى الرغم من النمو الأفضل من المتوقع في عامي 2023 و2024، تشير البيانات الروسية إلى أن من المتوقع أن يبلغ حجم الاقتصاد نحو 2.9 تريليون دولار هذا العام، وهو جزء ضئيل من القوة الاقتصادية الإجمالية لحلف شمال الأطلسي البالغة 45 تريليون دولار.

وتباطأ الاقتصاد الروسي المعتمد على السلع الأولية بشدة إلى نمو بنحو 1% فقط العام الماضي من 4.9% في 2024، وتقلص 0.2% في الربع الأول من 2026، وهو ما أرجعه المسؤولون إلى ارتفاع أسعار الفائدة والعقوبات التي تفرضها دول الغرب وقوة الروبل. ومن المتوقع حاليا أن يبلغ النمو 0.4% فقط هذا العام.