hamburger
userProfile
scrollTop

سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم الخميس 4/6/2026 في السكوار.. العملة المحلية تلتقط الأنفاس

 سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم في السكوار نحو 279.56 دينارًا (رويترز)
سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم في السكوار نحو 279.56 دينارًا (رويترز)
verticalLine
fontSize

سجل سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم الخميس 4/6/2026 في السكوار تراجعًا محدودًا مقارنة بمستوياته قبل عطلة عيد الأضحى، مع عودة تدريجية لحركة التداول داخل السوق الموازية، وبدء المتعاملين في إعادة تقييم الطلب على العملة الأوروبية بعد موجة تحوط سبقت الإجازة.

وتبدو سوق السكوار أمام اختبار جديد خلال الأيام المقبلة، إذ يتداخل تراجع الطلب الموسمي بعد العيد مع تدفقات محتملة من تحويلات المغتربين القادمين من أوروبا، خصوصا فرنسا، بينما لا تزال القيود المصرفية على تداول النقد الأجنبي تمنح السوق الموازية دورًا مؤثرًا في تحديد أسعار اليورو خارج القنوات الرسمية.

سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم الخميس 4/6/2026 في السكوار

تحرك سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم في السكوار قرب 279.56 دينارًا للبيع و277.23 دينارًا للشراء، بعدما فقد جزءًا من مكاسبه السابقة التي دفعته إلى مستويات أعلى قبل عطلة عيد الأضحى.

وعلى الصعيد الرسمي، دار سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم حول 154.69 دينارًا، ما يبقي الفجوة واسعة بين السعر الرسمي ومستويات السوق الموازية، وهي فجوة تعكس استمرار اعتماد شريحة من الأفراد والتجار على السكوار لتوفير العملة الأوروبية. 

سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري في السكوار، بمبالغ محددة:

1 يورو = 279.56 دينارًا جزائريًا.

5 يورو = 1,398 دينارًا جزائريًا.

10 يورو = 2,796 دينارًا جزائريًا.

50 يورو = 13,978 دينارًا جزائريًا.

100 يورو = 27,956 دينارًا جزائريًا.

250 يورو = 69,890 دينارًا جزائريًا.

500 يورو = 139,780 دينارًا جزائريًا.

1,000 يورو = 279,560 دينارًا جزائريًا.

5,000 يورو = 1,397,800 دينار جزائري.

10,000 يورو = 2,795,600 دينار جزائري.

توقعات سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري في السكوار

تشير توقعات سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم في السوق السوداء، إلى احتمال استمرار التحرك داخل نطاق هادئ نسبيًا خلال بداية يونيو، مع ميل طفيف للتراجع إذا زادت تدفقات اليورو من المغتربين وتراجع طلب المستوردين بعد تغطية جزء من احتياجاتهم قبل عطلة العيد.

لكن هذا التراجع لا يعني تحولًا كاملًا في اتجاه السوق، إذ لا تزال القيود المفروضة على الصرف الرسمي، وصعوبة الحصول على العملات الأجنبية عبر البنوك، تدفع جزءًا من الطلب نحو السكوار، خصوصا في العمليات المرتبطة بالسفر والتجارة الصغيرة والمدفوعات غير المغطاة بالقنوات المصرفية. 

وقد تفرض التطورات الإقليمية في الشرق الأوسط عامل ضغط غير مباشر على السوق الجزائرية، إذ إن أي ارتفاع جديد في تكاليف الشحن والتأمين أو أسعار السلع المستوردة قد يعيد تنشيط الطلب على العملات الأجنبية، بينما يظل تحسن معروض اليورو من التحويلات الأوروبية عاملًا قادرًا على تهدئة الأسعار مؤقتًا.

ويرى متعاملون أن الفترة المقبلة ستتحدد وفق توازن دقيق بين معروض المغتربين وحجم الطلب التجاري، فإذا استمرت التحويلات بوتيرة قوية قد يظل اليورو من دون مستوياته السابقة في السكوار، أما إذا عاد طلب المستوردين بقوة فقد تعود العملة الأوروبية إلى اختبار مستويات أعلى خلال النصف الأول من يونيو.