hamburger
userProfile
scrollTop

النفط الروسي يصل الفلبين وسط حالة طوارئ في الطاقة

 مانيلا تواجه ضغوطا متزايدة (رويترز)
مانيلا تواجه ضغوطا متزايدة (رويترز)
verticalLine
fontSize

وصلت إلى الفلبين سفينة تحمل أكثر من 700 ألف برميل من النفط الخام الروسي، في وقت تكثف فيه مانيلا جهودها لتأمين احتياجاتها من الوقود بعد إعلان حالة طوارئ وطنية في مجال الطاقة، بسبب تداعيات حرب إيران.

وبحسب مصدر مطلع، وصلت ناقلة النفط "سارا سكاي" التي ترفع علم سيراليون إلى الفلبين وهي محملة بنفط خام عالي الجودة من خط أنابيب "إسبو" الروسي، مع وثائق تشير إلى أن الجهة المرسل إليها هي شركة "بترون كورب" المشغلة لمصفاة النفط الوحيدة في البلاد.

النفط الروسي يعود بعد غياب

ويمثل وصول هذه الشحنة تطورا لافتا في سياسة التوريد لدى الفلبين، إذ تعد أول شحنة نفط روسية تصل إلى البلاد منذ 5 سنوات، في وقت تواجه فيه مانيلا ضغوطا متزايدة، بسبب ارتفاع كلفة الوقود وتعطل جزء من الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط.

تعتمد الفلبين بشكل كبير على الوقود المستورد، وقد دفعت الاضطرابات الناجمة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية وارتفاع الأسعار، الحكومة إلى توسيع دائرة البحث عن مصادر جديدة للإمدادات، وعدم الاكتفاء بالموردين التقليديين.

الحكومة تتحرك لتفادي نقص الوقود

قال الرئيس فرديناند ماركوس، إن بلاده تجري جهودا واسعة النطاق للبحث عن الوقود من مصادر مختلفة، مشددا على أن كل الخيارات مطروحة من أجل حماية السوق المحلية وضمان استمرار الإمدادات في ظل الظروف الحالية.

وكان الرئيس التنفيذي لشركة "بترون"، قد أشار في وقت سابق إلى أن الشركة تجري محادثات بشأن شراء محتمل للنفط الروسي، في خطوة تعكس توجه القطاع إلى الاستفادة من أي فرص متاحة لتأمين الخام وسط التقلبات العالمية.

جاء وصول الشحنة بالتزامن مع تخفيف الولايات المتحدة بعض القيود المفروضة على مبيعات النفط الخام الروسي الموجود بالفعل في البحر، وهو ما أتاح للدول فرصة شراء هذه الشحنات ضمن إطار زمني محدد، وفتح الباب أمام تحركات جديدة في سوق الطاقة.