تتجه 3 ناقلات محملة بالديزل الروسي إلى أميركا الشمالية، في أول تحرك فعلي ضمن اتفاق بين واشنطن وموسكو لزيادة إمدادات الوقود وخفض الأسعار، بعد تخفيف الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على المنتجات النفطية الروسية مؤقتًا.
وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، في بيان نقلته وكالات الأنباء الروسية أمس الجمعة، إن الناقلات الـ3 الأولى أصبحت في طريقها إلى الساحل الشرقي للمحيط الأطلسي، بدعم من صندوق الاستثمار المباشر الروسي.
الديزل الروسي يعود إلى السوق الأميركية
تأتي الشحنات في إطار اتفاق أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال أكتوبر 2026، وافقت بموجبه روسيا على توريد الديزل إلى الأسواق الأميركية والعالمية للمساعدة في زيادة المعروض والحد من ارتفاع أسعار الوقود.
وقال نوفاك، إن الشركات الروسية تستطيع توريد ما يصل إلى 500 ألف طن من الديزل خلال أكتوبر، وهو مستوى يتجاوز الكمية الأولية البالغة 300 ألف طن التي نص عليها الاتفاق المعلن، مع إمكانية توفير كميات إضافية خلال الفترة المقبلة.
ولم يحدد المسؤول الروسي، الكميات التي تحملها الناقلات الـ3 أو الموانئ النهائية التي ستصل إليها جميع الشحنات، إلا أن بيانات تتبع السفن أظهرت أن أول ناقلة محملة بالديزل الروسي تتجه إلى نيويورك.
واشنطن تخفف العقوبات على الوقود الروسي
خففت إدارة ترامب بصورة مؤقتة العقوبات الأميركية المفروضة على الوقود الروسي، والتي استهدفت تقليص إيرادات موسكو المستخدمة في تمويل الحرب على أوكرانيا، بما يسمح بتنفيذ اتفاق توريد الديزل وزيادة الإمدادات المتاحة في الأسواق.
ويعكس القرار تحولًا مؤقتًا في سياسة العقوبات الأميركية، مدفوعًا بالحاجة إلى احتواء ضغوط أسعار الوقود وزيادة المعروض، في وقت تواجه فيه أسواق المنتجات المكررة اضطرابات في الإمدادات وارتفاعًا في تكاليف النقل.
ويتيح رفع القيود للشركات الروسية استئناف توجيه شحنات الديزل إلى عملائها السابقين، بعدما ظلت صادرات الوقود الروسية خاضعة لقيود أميركية استهدفت الحد من قدرة موسكو على تحقيق إيرادات من صادرات الطاقة.



