نفدت الكميات المتاحة من هاتف آيفون ديو القابل للطي، عبر موقع آبل خلال ساعات من فتح باب الطلبات، ما دفع مواعيد تسليم الطلبيات الجديدة إلى يناير 2027، بعدما تجاوز الإقبال على الجهاز توقعات الشركة والسوق.
وأعلنت آبل استمرارها في تلقي الطلبات، عبر الإنترنت على أول هاتف آيفون قابل للطي، الذي يبدأ سعره من 1,999 دولار، مؤكدة أنها تعمل على زيادة سرعة وصول الجهاز إلى العملاء في ظل الطلب القوي.
آيفون القابل للطي يؤجل مواعيد التسليم إلى 2027
كانت آبل قد حددت 23 أكتوبر موعدًا أوليًا لتسليم آيفون ديو، لكن فترة الانتظار عبر موقعها الإلكتروني، امتدت إلى أواخر يناير بعد ساعات من فتح باب الطلبات، كما أجّلت شركات اتصالات أميركية مواعيد تسليم الطلبات الجديدة.
ويعد هذا التأخير استثنائيًا بالنسبة إلى آبل، المعروفة بكفاءة إدارة سلسلة إمدادها العالمية، إذ نادرًا ما تتأخر عمليات تسليم هواتف آيفون عدة أشهر.
وسبق أن تأخرت بعض شحنات آيفون 14 لأكثر من شهر خلال 2022، بسبب إغلاق المصانع في الصين خلال جائحة كورونا، لكن امتداد فترة الانتظار عدة أشهر يظل أمرًا غير معتاد.
وجاء الإقبال القوي في وقت تواجه فيه أبل وغيرها من شركات الإلكترونيات الاستهلاكية نقصًا في بعض المكونات، خصوصًا رقائق الذاكرة، ما أدى إلى تأخر الإنتاج عن الطلب ودفع الشركة إلى رفع أسعار عدد من أجهزتها.
ويبدأ سعر آيفون ديو من 1,999 دولار، بينما يصل إلى نحو 3,200 دولار عند اختيار أعلى سعة تخزين، ليصبح أغلى هاتف آيفون طرحته الشركة حتى الآن.
وكان محللون يتوقعون عند الكشف عن الجهاز في سبتمبر، أن يستهدف شريحة محدودة من العملاء الراغبين في دفع سعر مرتفع، لكن الطلب الأولي أظهر إقبالًا أوسع من التقديرات.
أكبر تغيير في تصميم آيفون
يمثل آيفون ديو أكبر تغيير في تصميم الهاتف منذ إطلاقه قبل نحو عقدين، في وقت لا يزال فيه آيفون مسؤولًا عن قرابة نصف مبيعات آبل، التي تبلغ قيمتها السوقية نحو 5 تريليونات دولار.
وتسعى الشركة من خلال التصميمات الجديدة، ومنها هاتف آيفون إير فائق النحافة الذي طرحته العام الماضي، إلى منح أصحاب الأجهزة القديمة أسبابًا إضافية للترقية وشراء طرز أحدث.
كما سجل هاتفا آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس بداية مبيعات قوية منذ طرحهما الشهر الماضي، خصوصًا في الصين والهند، رغم انكماش سوق الهواتف الذكية عالميًا، وفقًا لشركة كاونتربوينت ريسيرش.
يتزامن الطلب القوي على هواتف أبل الجديدة مع حصول حزمة أبل إنتليجنس، التي طورتها الشركة بالتعاون مع علي بابا، على موافقة الجهات التنظيمية في الصين.
ويمهد هذا الاعتماد لإطلاق خدمات الذكاء الاصطناعي التابعة لأبل في السوق الصينية، بعد تأخير استمر أكثر من عامين منذ الإعلان عنها للمرة الأولى.


