قال الرئيس التنفيذي لشركة روسنفت الروسية إيغور سيتشين اليوم الجمعة، إن الصين تجاوزت أزمة مضيق هرمز بفضل تكوين احتياطيات نفطية والتعاون مع موسكو منذ بداية الأزمة في الشرق الأوسط.
وأضاف أن الصين تمكنت من تجاوز تداعيات أزمة مضيق هرمز بفضل بناء احتياطيات إستراتيجية من الطاقة، وتنويع مصادر الإمدادات، وتعزيز التعاون في مجال الطاقة مع روسيا.
وأشار رئيس روسنفت، إلى أن قدرة الصين على التعامل مع أزمة مضيق هرمز تعكس أهمية الاستعداد المسبق لمخاطر انقطاع الإمدادات، موضحا أن الاحتياطيات التي بنتها بكين والتعاون مع موسكو ساهما في الحد من تأثير اضطرابات حركة النفط عبر المضيق.
وتعد الصين أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، وهو ما يمنحها دورا متزايدا في تحديد اتجاهات سوق الطاقة العالمية، خصوصا مع اعتمادها على مزيج واسع من مصادر الإمدادات وقدرتها على تخزين كميات كبيرة من النفط.
كما عززت بكين تعاونها في مجال الطاقة مع موسكو خلال السنوات الماضية، في الوقت الذي أصبحت فيه روسيا أحد المصادر الرئيسية للنفط بالنسبة للصين.
ويرى الرئيس التنفيذي لشركة روسنفت، أن التطورات الأخيرة في سوق الطاقة تعكس تحولا في موازين التأثير، إذ لم تعد القدرة على إدارة الإنتاج النفطي وحدها كافية لتحديد اتجاهات السوق، في حين أصبحت المخزونات الاستراتيجية وأمن الإمدادات وتنويع مصادر الطاقة عوامل أكثر أهمية.
وشدد على أن الصين ستكتسب أهمية أكبر في أسواق الطاقة العالمية مع تراجع نفوذ أوبك.
جاءت هذه التصريحات في وقت يواجه فيه تحالف أوبك تحديات متزايدة للحفاظ على نفوذه التقليدي في سوق النفط، بالتزامن مع اضطرابات إمدادات الطاقة المرتبطة بالتوترات في منطقة الشرق الأوسط.


