أفادت وسائل إعلام عبرية أن شركة الشحن الإسرائيلية "زيم" ستُباع إلى عملاق الشحن الألماني "هاباج-لويد" في صفقة تتجاوز قيمتها 3 مليارات دولار.
وتشمل الصفقة، التي كانت قيد المناقشة لمدة 6 أشهر تقريبًا، شركة الاستثمار المباشر الإسرائيلية "فيمي"، وفقًا لصحيفة كالكاليست المالية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الطرفين اتفقا على تفاصيل الصفقة، ومن المتوقع توقيعها قريبًا.
وبحسب كالكاليست، ستستحوذ هاباج-لويد على جميع أسهم زيم، ما سيؤدي إلى شطب أسهم الشركة الإسرائيلية من بورصة نيويورك.
إضراب العمال؟
وذكرت الصحيفة أن الاتفاقية غير تقليدية بعض الشيء، إذ ستتولى هاباج-لويد العمليات الدولية بينما ستُسيطر فيمي على عمليات زيم في إسرائيل، بدلًا من شراكة رأس مال تقليدية.
ذكرت صحيفة "غلوبس" الاقتصادية أن من المتوقع أن تجتمع نقابات العمال مع الإدارة خلال الساعات المقبلة بعد أن فوجئت بإتمام الصفقة. وأشارت الصحيفة إلى احتمال اللجوء إلى الإضراب.
وتمتلك الحكومة الإسرائيلية ما يُعرف بـ"الحصة الذهبية" في شركة "زيم"، ما يمنحها حقوقًا خاصة.
وبحسب صحيفة "كالكاليست"، فإن بند "الحصة الذهبية" في هذه الحالة يعني وجوب بقاء إدارة "زيم" في إسرائيل، وبقاء عدد معين من السفن مملوكة لإسرائيليين لضمان استمرار حركة الملاحة البحرية حتى في أوقات الحرب.