أكد نائب رئيس القيمة المحلية المضافة والتنمية الصناعية في "أدنوك" المهندس سالم بافرج، أن الشركة تواصل ترسيخ دورها لتمكين القطاع الصناعي في دولة الإمارات مستفيدة من حجم عملياتها ومشترياتها واستثماراتها لتحويل الطلب إلى فرص صناعية ملموسة تُنفذ داخل الدولة.
تحويل الطلب إلى قدرات صناعية
وقال المهندس سالم بافرج في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" على هامش فعاليات "اصنع في الإمارات 2026" إن "أدنوك" تعمل على تحويل الطلب إلى قدرات صناعية فعلية داخل الدولة عبر استهداف ترسية مشاريع تتجاوز قيمتها 200 مليار درهم خلال الفترة من 2026 إلى 2028 مع ترسيخ أولوية المنتج الوطني ضمن هذه المشاريع.
وأضاف أن "أدنوك" حققت أثراً ملموساً على أرض الواقع حيث تم تمكين أكثر من 96 شركة صناعية ضمن برنامج "فرص الشراء" فيما تُصدر أكثر من 60% من هذه الشركات إلى الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن هذه الجهود أسهمت في توفير أكثر من 23 ألف فرصة عمل للمواطنين في القطاع الخاص بالتعاون مع برنامج "نافس".
وأوضح أن "أدنوك" تواصل من خلال "اصنع في الإمارات" تعزيز مرونة القطاع الصناعي عبر تطوير آليات إرساء العقود وتطبيق متطلبات التوريد المحلي وتحفيز المصنعين إلى جانب تقديم التزامات طلب طويلة الأمد للمنتجات الإستراتيجية.
برنامج تعزيز المحتوى الوطني
وأشار إلى أن الاتفاقيات التي يتم توقيعها ضمن برنامج تعزيز المحتوى الوطني تمثل التزامات كبيرة بمليارات الدراهم عبر قطاعات متعددة بما يسهم في تعزيز أمن سلاسل التوريد على المدى الطويل.
ولفت إلى الإقبال الواسع والتفاعل الكبير الذي شهدته النسخة الأكبر من منصة "اصنع في الإمارات" بما يعكس الاهتمام المتزايد بالفرص التي يوفرها القطاع الصناعي الوطني وإمكانات النمو التي يتمتع بها.
وأكد أن أدنوك تواصل العمل مع مختلف الشركاء والمستثمرين لدعم نمو الصناعة الوطنية، وترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للصناعات المتقدمة والاستثمارات الصناعية.