تتوقع وكالة الطاقة الدولية، استمرار شحّ سوق الغاز الطبيعي المسال حتى عام 2027، في ظل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على إنتاج الغاز الطبيعي المسال.
وتوقعات الوكالة، أن تستمر التداعيات السلبية لمدة عامين على الأقل، وأن السوق سيظل يعاني من شحّ في عامي 2026 و2027.
إمدادات الغاز الطبيعي المسال
وتوقف نمو إمدادات الغاز الطبيعي المسال في مارس الماضي عقب إغلاق مضيق هرمز.
وتتوقع الوكالة، في تقرير نشرته صباح اليوم، أن يؤدي تضرر البنية التحتية لتسييل الغاز في قطر تحديدًا إلى تأخير أثر التوسع في إنتاج الغاز الطبيعي المسال العالمي لمدة عامين على الأقل.
وبينما من المتوقع أن تعوض المشاريع الجديدة هذا النقص تدريجيًا، تتوقع الوكالة أن يظل السوق يعاني من شحّ في عامي 2026 و2027.
وقالت، إن الصراع في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى خسارة حوالي 120 مليار متر مكعب من إجمالي إمدادات الغاز الطبيعي المسال في الفترة من عام 2026 إلى 2030، وهو ما يعادل 15% من الإمدادات العالمية المتوقعة، وذلك بسبب حالات الانقطاع المؤقتة في التدفقات وتباطؤ نمو الطاقة الإنتاجية.
وذكرت الوكالة في تقريرها الفصلي عن توقعات الغاز الطبيعي أن بدء تشغيل منشآت تسييل جديدة سيعوض الخسارة في نهاية المطاف، لكن التأثير على النمو سيتركز بشكل أساسي خلال العام الحالي والعام المقبل، مما يؤخر تأثير موجة متوقعة من الإمدادات من المشاريع الجديدة.