hamburger
userProfile
scrollTop

توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة.. عودة الضغوط

 توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة تفقد زخمها الإيجابي (رويترز)
توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة تفقد زخمها الإيجابي (رويترز)
verticalLine
fontSize

فقدت توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة جزءًا من زخمها الإيجابي، بعدما تعرض المعدن النفيس لضغوط بيعية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية عقب انهيار الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، واتساع نطاق المواجهات في محيط مضيق هرمز، وهو ما عزز مكاسب الدولار ودفع الذهب إلى التخلي عن مستوى الدعم المحوري 4,100 دولار.

توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة فنيًا

وبحسب توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة، فإن أولى مستويات المقاومة تقع عند 4,110 دولارات، تليها 4,200 دولار، ثم 4,240 دولارًا، وذلك في حال تمكنت الأونصة من استعادة الزخم الصعودي والارتداد من مستوياتها الحالية.

في المقابل، تشير التوقعات إلى أن مستويات الدعم تبدأ عند 4,050 دولارًا، يليها 3,970 دولارًا، ثم 3,900 دولار، إذا فشل المعدن النفيس في الارتداد إلى المستوى النفسي البالغ 4,000 دولار.

وتواصل أونصة الذهب التحرك ضمن اتجاه هابط على المديين القصير والمتوسط، إلا أن احتمالات حدوث ارتداد فني لا تزال قائمة، ما يجعل المستويات الحالية أكثر ملاءمة للمستثمرين ذوي الأجل الطويل، فيما تبرز منطقة 4,050 دولارًا كأحد المستويات الجاذبة للشراء حال ظهور إشارات فنية تدعم تعافي الأسعار.

العقود الآجلة للذهب

ويتطلع المشترون في سوق العقود الآجلة إلى إعادة الأسعار للإغلاق فوق مستوى 4,200 دولار، بينما يركز البائعون على دفعها لكسر مستوى الدعم عند 3,900 دولار، بما يعزز الضغوط البيعية.

ووفق توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة، تبدأ أولى مستويات المقاومة للعقود الآجلة عند 4,120 دولارًا، ثم 4,200 دولار، فيما يظهر أول مستوى دعم عند 4,000 دولار، يليه 3,970 دولارًا.

الذهب ينجح رغم الضغوط

ويرى رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك، أولي هانسن، أن سوق الذهب بدأ ينتقل تدريجيًا من مرحلة البيع القسري إلى مرحلة بناء قاعدة سعرية جديدة، في إشارة إلى أن الجزء الأكبر من موجة التصحيح قد يكون انتهى، رغم استمرار الأسعار في مواجهة مقاومة قوية دون مستوى 4,200 دولار.

وأوضح هانسن أن حركة الأسعار تعكس تحولًا من عمليات التخارج الواسعة إلى عمليات شراء انتقائية، مرجحًا أن تتحدد الوجهة المقبلة للذهب وفق تطورات الأوضاع الاقتصادية الكلية، وما إذا كانت الضغوط الحالية ستتراجع أو تعود للتصاعد.

ورغم تحسن النظرة طويلة الأجل، أشار إلى أن الذهب لا يزال بحاجة إلى تعويض جانب كبير من خسائره، إذ يتداول حاليًا بأقل بنحو 26% من مستوياته القياسية المسجلة في يناير الماضي.

وأضاف أن مستوى 4,000 دولار أثبت حتى الآن قوته كمنطقة دعم رئيسية، إلا أن الارتداد نحو 4,200 دولار خلال الأسبوع الماضي قوبل بموجة بيع جديدة، وهو ما يعكس استمرار بعض المستثمرين في استغلال الارتفاعات لتقليص مراكزهم، مؤكدًا أن تكوين قاع سعري مستدام يحتاج إلى مزيد من الوقت واستقرار العوامل المؤثرة في السوق.