hamburger
userProfile
scrollTop

سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم الجمعة 17 أبريل 2026 في السكوار.. ارتفاع متواصل

 سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري نحو 287.40 دينارًا للبيع (رويترز)
سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري نحو 287.40 دينارًا للبيع (رويترز)
verticalLine
fontSize

افتتح سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم الجمعة 17 أبريل 2026 تعاملاته في سوق السكوار على ارتفاع، في ظل استمرار إقبال المتعاملين على السوق الموازية لتلبية احتياجاتهم من السيولة اللازمة لتسيير الأعمال التجارية والشخصية، وسط تمسك البنك المركزي بالقيود المفروضة على بيع النقد الأجنبي بالقنوات الرسمية.

سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم الجمعة 17 أبريل 2026 في السكوار

وارتفع سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم في سوق السكوار إلى نحو 287.40 دينارًا للبيع و285 دينارًا للشراء، وسط نشاط مضاربي ملحوظ تغذيه وتيرة الطلب المتسارعة.

ورسميًا، أظهرت بيانات بنك الجزائر استقرار سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم عند نحو 154 دينارًا للبيع و150 دينارًا للشراء، في ظل تمسكه بسياساته الرامية إلى مكافحة غسل الأموال.

سعر اليورو في السكوار، بمبالغ محددة:

1 يورو = 287.40 دينارًا جزائريًا.

5 يورو = 1,437 دينارًا جزائريًا.

10 يورو = 2,874 دينارًا جزائريًا.

50 يورو = 14,370 دينارًا جزائريًا.

100 يورو = 28,740 دينار جزائري.

250 يورو = 71,850 دينارًا جزائريًا.

500 يورو = 143,700 دينار جزائري.

1,000 يورو = 287,400 دينار جزائري.

5,000 يورو = 1,437,000 دينار جزائري.

10,000 يورو = 2,874,000 دينار جزائري.

توقعات سعر اليورو في السكوار

وتشير التوقعات، إلى أن سعر اليورو سيواصل الارتفاع خلال التعاملات في السوق الموازية، وسط ترجيحات باختبار مستوى 290 دينارًا خلال الأسبوع القادم، مدفوعًا بتصاعد المضاربات الناتجة عن زيادة الطلب مقابل نقص المعروض من العملة الأوروبية الموحدة، في ظل القيود التنظيمية التي يفرضها البنك المركزي على تداول النقد الأجنبي.

ويواصل بنك الجزائر التمسك بسياسته الحالية في إدارة سعر الصرف، رغم تصاعد الدعوات إلى مراجعتها، في ظل تنامي دور السوق الموازية في تحديد الأسعار.

ويسعى البنك من خلال هذه السياسات إلى الحد من عمليات غسل الأموال وتمويل الإرهاب، في إطار جهوده للخروج من القائمة الرمادية، غير أن هذه الإجراءات ساهمت في خلق سوق مزدوجة للعملة الأجنبية، خصوصًا اليورو الذي يُعد العملة الأبرز في المعاملات التجارية، ما يزيد الضغوط على المستوردين والمواطنين، ويُضعف من أداء العملة الوطنية.