قالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الخميس، إنها تسعى إلى سحب ما يصل إلى 92.5 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي الإستراتيجي للنفط، في محاولة لتهدئة أسواق النفط التي شهدت ارتفاعا حادا بسبب الحرب مع إيران.
النفط الأميركي
ووافقت الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام على سحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الإستراتيجي للنفط ضمن اتفاق أوسع مع أكثر من 30 دولة في وكالة الطاقة الدولية، لسحب نحو 400 مليون برميل.
وعرضت الولايات المتحدة حتى الآن 126 مليون برميل من النفط الخام على 3 دفعات، لكن شركات النفط لم تشتر سوى أقل من 80 مليون برميل أو نحو 63% من المعروض.
وإذا سحبت شركات النفط الكمية المعروضة بالكامل، فسيحقق ذلك هدف الولايات المتحدة المتمثل في سحب 172 مليون برميل.
وتشكل أسعار النفط المرتفعة خطرا على رفاق الرئيس دونالد ترامب الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر.
لكن الأسعار ارتفعت رغم السحب من الاحتياطيات. فقد بلغت أسعار النفط العالمية لفترة وجيزة أعلى مستوى لها في 4 سنوات، متجاوزة 126 دولارا للبرميل اليوم الخميس، وسط مخاوف من أن تؤدي الحرب إلى انقطاع مطول في إمدادات الشرق الأوسط.
وتسحب الإدارة من نفط الاحتياطي الإستراتيجي على شكل قروض تعيدها الشركات مع براميل إضافية كعلاوة، وهو نظام تقول وزارة الطاقة إنه سيساعد على استقرار الأسواق، "دون أي كلفة على دافعي الضرائب الأميركيين".
ويحتوي الاحتياطي البترولي الإستراتيجي حاليا على ما يقرب من 398 مليون برميل، أي ما يعادل تقريبا استهلاك العالم في 4 أيام. وهو موجود في سلسلة من الكهوف الملحية المجوفة في 4 مواقع على سواحل تكساس ولويزيانا.
إجراءات لزيادة إنتاج أميركا من النفط
وفي سياق متصل، قال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت اليوم الخميس، إنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب تجري محادثات مع شركات النفط وتدرس اتخاذ إجراءات لزيادة إنتاج الولايات المتحدة في أقرب وقت ممكن، للتخفيف من تأثير حرب إيران على إمدادات الطاقة.
وقال هاسيت للصحفيين في البيت الأبيض: "نحن على اتصال مستمر بشركات النفط، وندرس الإجراءات التي يمكننا اتخاذها هنا في الولايات المتحدة لزيادة الإنتاج الأميركي في القريب العاجل".
وأضاف "هناك بعض الأمور واللوائح التي تعيق العملية، مثل سرعة تنفيذ الأمور ونحن ندرسها، وكيف يمكننا تغييرها، وتحدثنا مع شركات النفط بشأن ذلك".