طالب وكلاء الأمير هاري، مجموعة "أسوسييتد نيوزبايبرز" للنشر، بدفع تعويضات كبيرة لموكّلهم على انتهاك خصوصيته، في ختام محاكمة مدنية في المحكمة العليا في لندن.
انتهاك خصوصية الأمير هاري
وتلاحق 7 شخصيات عامة، من بينها الأمير هاري نجل العاهل البريطاني تشارلز ونجم البوب إلتون جون والممثّلة إليزابيث هُرلي، المجموعة الناشرة لصحيفتي "ديلي ميل" و"ذي ميل أون صنداي"، لسماحها بممارسات مخالفة للقانون بغية جمع معلومات خاصة.
وقد امتدّت المحاكمة القائمة في المحكمة العليا 9 أسابيع مع شهادات مؤثّرة من المشتكين، الذين اتّهموا مجموعة "أسوسييتد نيوزبايبرز" (ايه ان ال) باللجوء إلى أساليب متعدّدة للتجسّس عليهم، بما في ذلك استخدام محقّقين خواص لوضع أجهزة تنصّت في منازلهم ومركباتهم.
ويتّهم الأمير هاري كغيره من المدّعين المجموعة، بالسماح بممارسات مخالفة للقانون، مثل الاطلاع على محادثات هاتفية خاصة، وانتحال شخصيات للاستحصال على بيانات طبية.
وقال المحامون في مرافعاتهم الختامية، إنّ المحكمة مدعوّة لإقرار تعويضات كبيرة، على إساءة استخدام معلومات خاصة".
وأشاروا إلى أفعال غير قانونية نُفّذت من مجموعة واسعة من الأشخاص، بينهم محقّقون خواص، وأشخاص ادّعوا أنهم صحفيون والمراسلون بذاتهم.
معركة شرسة
وهذه هي ثالث وآخر دعوى، قدّمها الأمير هاري في معركته الشرشة ضدّ الإعلام البريطاني. ولطالما اتّهم دوق ساسكس الإعلام بالتسبّب بوفاة والدته الأميرة ديانا في حادث سير في باريس سنة 1997، خلال مطاردة مصوّرين لسيارتها.
ومن المرتقب أن تُختتم المحاكمة بالمرافعات الختامية للدفاع الثلاثاء، على أن تصدر المحكمة قرارها في فترة لاحقة.
وانسحب هاري (41 عامًا) من التزاماته الملكية سنة 2020، وانتقل للعيش في كاليفورنيا مع زوجته الممثّلة الأميركية ميغن ماركل.
وقدّمت الممثّلة ليز هُرلي شهادة مؤثّرة في المحكمة ذرفت خلالها الدموع، متّهمة "ايه ان ال" بوضع مايكروفونات على نافذة منزلها.
أما المغني إلتون جون، فهو انفجر غضبًا خلال إفادته التي قدّمها عبر الفيديو، متّهمًا الصحيفتين بانتهاك خصوصيته، بما في ذلك من خلال الاطلاع على السجلّات الطبية لعائلته.
(أ ف ب)