أصدر زعيم حركة "طالبان" هبة الله أخوند زاده قرارا يقضي بحظر استخدام الهواتف الذكية على أعضاء الحركة والموظفين الحكوميين، مع التهديد بإحالة المخالفين إلى المحاكم العسكرية.
وثيقة تكشف القرار
وكشفت وثيقة منسوبة إلى أخوند زاده، اطلعت عليها قناة "أفغانستان الدولية"، عن فرض حظر شامل على استخدام الهواتف الذكية من قبل عناصر "طالبان" والعاملين في مؤسسات الدولة.
وبحسب الوثيقة، فإن أي شخص يخالف القرار سيحال إلى المحاكم العسكرية، دون الكشف عن طبيعة العقوبات التي قد تُفرض عليه.
وأفادت القناة بأن موظفي المحاكم العسكرية سيُكلفون بمتابعة تنفيذ القرار والتأكد من التزام الموظفين الحكوميين بالحظر المفروض.
كما أُرسلت التعليمات عبر وزارة العدل التابعة لـ"طالبان" إلى رؤساء المحاكم العسكرية المرتبطة بالمحكمة العليا للحركة في 8 مناطق مختلفة من البلاد.
إبلاغ الأجهزة الأمنية
وشملت التوجيهات أيضا قادة الشرطة ومسؤولي أجهزة الاستخبارات في المناطق المعنية، حيث تم إبلاغهم بالقرار وآليات تطبيقه.
وطُلب من مسؤولي المحاكم العسكرية ضمان التنفيذ الكامل للأوامر ورفع تقارير إلى قيادة الحركة بشأن مستوى الالتزام بها.
ووفقا للوثيقة، جرى إنشاء قوائم مراقبة خاصة لتتبع الأشخاص الخاضعين للقرار.
وتتضمن هذه القوائم بيانات تفصيلية تشمل اسم الشخص، ومنصبه، ومكان عمله، واسم شركة الاتصالات التي يستخدمها، إضافة إلى رقم هاتفه، في إطار إجراءات الرقابة التي أقرتها الحركة لمتابعة تنفيذ الحظر.
(وكالات)